البنتاغون يصنّف Anthropic خطراً على سلسلة التوريد

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة/AFP

استمع للمقال
Play

أبلغت وزارة الدفاع الأميركية رسمياً شركة Anthropic أن منتجاتها تمثل خطراً على سلسلة التوريد، في خطوة غير مسبوقة ضد شركة أميركية، إذ كان هذا التصنيف يُستخدم عادة ضد خصوم أجانب.

القرار يُلزم المتعاقدين والموردين الدفاعيين بتقديم شهادات تؤكد أنهم لا يستخدمون نماذج الشركة في أعمالهم مع البنتاغون، وفق تقرير شبكة  CNBC الخميس 5 مارس/آذار.

وأكد مسؤول رفيع أن المبدأ الأساسي هو أن الجيش يجب أن يتمكن من استخدام التكنولوجيا "لجميع الأغراض القانونية"، مشدداً على أن أي قيود من الشركات تعرض الجنود للخطر.  

دخلت الشركة في خلافات حادة مع البنتاغون حول كيفية استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي Claude، إذ طالبت Anthropic بضمانات بعدم توظيف تقنيتها في الأسلحة الذاتية التشغيل أو المراقبة الداخلية، بينما أصرّت وزارة الدفاع على الوصول الكامل.

ورغم انهيار المحادثات، استخدمت الوزارة بالفعل نماذج الشركة لدعم عملياتها العسكرية في إيران، ما زاد من حدة التوتر بين الطرفين.  

أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب توجيهاً للوكالات الفدرالية بوقف التعامل مع الشركة فوراً، مؤكداً في مقابلة أنه "طردها مثل الكلاب".

العلاقة بين Anthropic والإدارة الأميركية ازدادت توتراً في الأشهر الأخيرة، إذ اتهمها مسؤولون بأنها تدعم ما وصفوه بـ"الذكاء الاصطناعي المستيقظ"، فيما تجنّب الرئيس التنفيذي داريو أمودي المشاركة في مناسبات رسمية حضرها قادة شركات التكنولوجيا الكبرى.  

أشارت تقارير إلى أن الشركة وقّعت عقداً بقيمة 200 مليون دولار مع وزارة الدفاع في يوليو الماضي، وكانت أول مختبر ذكاء اصطناعي يدمج نماذجه في مهام على شبكات مصنفة.

لكن مع انهيار المفاوضات، سارعت شركات أخرى مثل OpenAI وxAI إلى توقيع اتفاقيات بديلة مع البنتاغون. وأكد كبير مسؤولي التكنولوجيا في الوزارة إميل مايكل أن المؤسسة "لا يمكن أن تعتمد على مزوّد واحد للذكاء الاصطناعي".  

اقرأ أيضاً: النفط يقفز وسط مخاوف تعطل الإمدادات.. وترامب غير قلق من ارتفاع أسعار الغاز

تابع المستثمرون التطورات عن كثب، إذ تراجعت أسهم شريك Anthropic، شركة "بالانتير"، التي تعتمد على العقود الحكومية بنسبة 60% من إيراداتها الأميركية.

وكتب محللو "بايبر ساندلر" أن الشركة "مُدمجة بعمق في المجتمع العسكري والاستخباراتي"، وأن التخلي عن تقنيتها قد يسبب اضطرابات قصيرة الأجل في العمليات. هذا التصعيد يعكس حجم التحديات التي تواجه العلاقة بين شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة والمؤسسات الدفاعية الأميركية. 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة