ارتفعت أسعار النفط الخام إلى أكثر 100 دولار للبرميل يوم الأحد 8 مارس / آذار، بعد أن خفض كبار منتجي الشرق الأوسط إنتاجهم بسبب استمرار إغلاق مضيق هرمز الحيوي نتيجة للحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.
وصعدت العقود الآجلة للخام الأميركي بأكثر من 20% إلى 111.24 دولار للبرميل وسط مخاوف بشأن الإمدادات في ظل تصاعد الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بينما قفز خام برنت القياسي العالمي بما يصل إلى 18.35 دولار لتسجل 111.04 دولار للبرميل.
وكانت آخر مرة تجاوزت فيها أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل بعد بدء الحرب في أوكرانيا في العام 2022.

اقرأ أيضاً: سوق النفط يستعد لوصول سعر البرميل إلى 100 دولار
وشهد النفط الخام الأميركي ارتفاعاً بنحو 35% الأسبوع الماضي، مسجلًا أكبر مكاسبه في تاريخ تداول العقود الآجلة منذ عام 1983.
وقلل الرئيس الأميركي دونالد ترامب من تأثيرات ارتفاع النفط، قائلاً في منشور على تروث سوشيال: "أسعار النفط ستنخفض بسرعة عندما ينتهي التهديد النووي الإيراني". ويضيف ترامب: "إنه ثمن زهيد للغاية".
خفض الإنتاج
وأعلنت الكويت، خامس أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، يوم السبت عن تخفيضات احترازية في إنتاجها النفطي وإنتاج مصافيها بسبب "تهديدات إيرانية لمرور السفن عبر مضيق هرمز". ولم تُفصح مؤسسة البترول الكويتية الحكومية عن حجم هذه التخفيضات.
في المقابل، تراجع إنتاج العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك. وأفاد ثلاثة مسؤولين في قطاع النفط لوكالة رويترز يوم الأحد أن إنتاج حقول النفط الرئيسية الثلاثة في جنوب إيران انخفض بنسبة 70% ليصل إلى 1.3 مليون برميل يومياً.
وكانت هذه الحقول تنتج 4.3 مليون برميل يومياً قبل الحرب الإيرانية.
وأعلنت الإمارات العربية المتحدة، ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، يوم السبت أنها "تدير مستويات الإنتاج البحري بعناية لتلبية متطلبات التخزين".
وأكدت شركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك أن عملياتها البرية مستمرة بشكل طبيعي.
وتقوم دول الخليج العربي بخفض الإنتاج بسبب نفاد مساحات التخزين لديها، حيث تتراكم براميل النفط دون وجود أماكن لتصريفها نتيجة إغلاق مضيق هرمز.
وتمتنع ناقلات النفط عن عبور هذا الممر المائي الضيق خشية تعرضها لهجوم إيراني. ويُصدّر نحو 20% من استهلاك النفط العالمي عبر المضيق.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي