في اليوم الحادي عشر من بدء الصراع في المنطقة، شهدت الحرب تطورات جديدة مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الحرب في المنطقة ستنتهي قريباً جداً.
رفضت البحرية الأميركية طلبات شبه يومية من قطاع الشحن لتوفير مرافقة عسكرية للسفن المارة عبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب على إيران، مؤكدة أن خطر الهجمات مرتفع للغاية حالياً، وفق تقرير رويترز الثلاثاء 10 مارس/آذار.
توقف الشحنات عبر المضيق
أوضحت تقييمات البحرية أن صادرات النفط من الشرق الأوسط ما زالت معطلة، في تناقض مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة مستعدة لتأمين الممر المائي عند الحاجة.
وتوقفت الشحنات تقريباً منذ بدء الحرب الأميركية-الإسرائيلية قبل أكثر من أسبوع، ما أدى إلى منع تصدير نحو خمس الإمدادات العالمية ورفع أسعار الخام إلى أعلى مستوياتها منذ 2022.
تهديدات إيرانية
نقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن مسؤول كبير في الحرس الثوري قوله إن المضيق مغلق وإن إيران ستطلق النار على أي سفينة تحاول المرور، فيما تعرضت بالفعل عدة سفن لإطلاق نار.
اجتماعات مع القطاع
عقدت البحرية الأميركية إفادات منتظمة مع ممثلين عن قطاعي الشحن والنفط، وأكدت خلال الاجتماعات أنها غير قادرة على توفير الحراسة حالياً.
وأفادت مصادر مطلعة أن الطلبات للحصول على حماية بحرية تُقدم يومياً تقريباً، لكن التقييم لم يتغير، ولن تكون المرافقة ممكنة إلا بعد تقلص خطر الهجوم.
غياب تعليق رسمي
لم ترد وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بعد على طلب للتعليق بشأن الموقف الحالي.
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الثلاثاء أعنف موجة من الغارات الجوية على إيران منذ اندلاع الحرب، فيما تراهن الأسواق العالمية على أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيوقف القتال قريباً.
ليلة دامية في طهران
أفاد سكان العاصمة أن القصف كان "جحيماً حقيقياً"، إذ طالت الضربات معظم أحياء المدينة، وأسفرت عن انهيار مبانٍ سكنية وسقوط عشرات القتلى.
وأظهرت مشاهد للهلال الأحمر استمرار عمليات الإنقاذ وسط دمار واسع، بينما تواصلت الهجمات حتى صباح اليوم.
تهديدات إيرانية ورد أميركي
توعد الحرس الثوري بوقف صادرات النفط من الخليج إذا استمرت الهجمات، فيما أعاد البيت الأبيض التأكيد على تهديد ترامب بضرب إيران "بقوة أكبر" إذا حاولت تعطيل تدفق الطاقة عبر مضيق هرمز.
وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث أوضح أن اليوم شهد أكبر عدد من الطلعات الجوية منذ بداية الحرب.
الأسواق تترقب نهاية الصراع
تراجعت أسعار النفط من مستويات قاربت 120 دولاراً للبرميل أمس إلى أقل من 90 دولاراً اليوم، بينما ارتفعت الأسهم الآسيوية والأوروبية بعد تصريحات ترامب بأن الحرب "شارفت على الانتهاء".
المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أكدت أن الأميركيين سيشهدون انخفاضاً سريعاً في أسعار النفط والغاز بمجرد تحقيق أهداف العمليات الجوية المشتركة.
وقال ترامب إن الخطر الكبير المتعلق بإيران انتهي منذ ثلاثة أيام، وأنه من الممكن ترك الأمر عند هذا الحد "لكننا سنمضي قدماً".
وتحدث ترامب عن أسواق الطاقة، مشيراً إلى أن بلاده سترفع عقوبات متعلقة بالنفط والمفروضة على بعض الدول بهدف السيطرة على أسعار النفط.
وفي التقرير التالي نستعرض آخر المستجدات الجيوسياسية في المنطقة مع استمرار التصريحات من مجتمع السياسة والأعمال:
قال المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف اليوم الثلاثاء في مقابلة مع قناة CNBC إن روسيا نفت تزويد إيران بمعلومات استخباراتية بشأن الأصول العسكرية الأميركية.
وأضاف ويتكوف أن هذا النفي جاء خلال مكالمة هاتفية أجراها الرئيس دونالد ترامب أمس الاثنين مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف في مقابلة مع CNBC:
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) March 10, 2026
📌 روسيا نفت تزويد إيران بمعلومات استخباراتية بشأن الأصول العسكرية الأميركية
📌من المرجح أن أزور إسرائيل الأسبوع المقبل للتنسيق بشأن الخطط الحربية المتعلقة بإيران
📌دعونا نرى ما إذا كان الإيرانيون يرغبون في… pic.twitter.com/NSGpF4HQMt
كما قال ويتكوف خلال المقابلة نفسها إنه من المرجح أن يزور إسرائيل الأسبوع المقبل للتنسيق بشأن الخطط الحربية المتعلقة بإيران.
وأضاف: «دعونا نرى ما إذا كان الإيرانيون يرغبون في الحوار».
وزير الخارجية الإسرائيلي، ردا على سؤال حول متى وكيف يمكن أن تنتهي الحرب مع إيران، قال إننا سنتشاور مع واشنطن عندما يحين الوقت المناسب.
قال وزير الدفاع بيت هيغسيث يوم الثلاثاء: "سيكون اليوم أشد أيامنا ضراوةً في شنّ الضربات داخل إيران".
وأضاف هيغسيث في مؤتمر صحفي بمبنى البنتاغون: "إيران تقف وحيدة، وهي تتكبد خسائر فادحة".
وتعكس تصريحات هيغسيث الحازمة والواثقة تلك التي أدلى بها الرئيس دونالد ترامب في اليوم السابق للصحفيين في ناديه للجولف بمنطقة ميامي.
قال المكتب الإعلامي لحكومة إمارة أبوظبي اليوم الثلاثاء إن السلطات تتعامل مع حريق اندلع في مجمع الرويس الصناعي عقب هجوم بطائرات مسيرة، مؤكداً عدم تسجيل أي إصابات.
ويضم المجمع منشآت تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» بطاقة تكريرية تصل إلى نحو 922 ألف برميل من النفط يومياً، ويُعد المركز الرئيسي لعمليات التكرير والتسويق في الإمارة، إضافة إلى احتضانه مصانع للكيماويات والأسمدة والغازات الصناعية المهمة.
🔴نشوب حريق في إحدى المنشآت ضمن مجمع الرويس الصناعي في أبوظبي ناجم عن استهداف بالطائرات المسيرة، دون تسجيل إصابات، بحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي للإمارة pic.twitter.com/wcbH3JIxg7
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) March 10, 2026
وصرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن المحادثات مع أميركا لم تعد مطروحة على جدول أعمال طهران"، وفقاً لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لـPBS News.
حذر الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية من عواقب كارثية على أسواق النفط العالمية كلما طال أمد الاضطراب، مؤكداً أنه يشعر بالقلق إزاء المخاطر المتزايدة التي يواجهها الأفراد في المنطقة.
الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية في تصريحات نقلتها رويترز:
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) March 10, 2026
📌منفذنا الوحيد هو خط أنابيب الشرق-الغرب بسعة 7 ملايين برميل يومياً والذي نستغله للخام العربي الخفيف والخفيف جداً
📌الاضطرابات أثرت على 180 مليون برميل حتى الآن pic.twitter.com/QcYQuEhdig
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي