بعد يوم من قيام شركة Anthropic بمقاضاة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسبب تصنيف شركة الذكاء الاصطناعي على أنها مخاطر على سلسلة التوريد، تعمل شركة Google على تعميق علاقتها مع وزارة الدفاع الأميركية وتوسيع دور نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها Gemini داخل البيروقراطية العسكرية.
وقالت غوغل يوم الثلاثاء إنها ستطرح ميزة تتيح للموظفين المدنيين والعسكريين بناء وكلاء ذكاء اصطناعي مخصصين للأعمال غير السرية عبر بوابة الذكاء الاصطناعي التابعة للبنتاغون GenAI.mil.
وسيصبح بإمكان قوة العمل التابعة لوزارة الدفاع، والتي تضم أكثر من 3 ملايين موظف، استخدام أداة Agent Designer ، وهي أداة لا تتطلب برمجة أو تتطلب مستوى بسيطًا منها، لإنشاء مساعدين رقميين خاصين بهم لتنفيذ المهام الإدارية المتكررة.
وأضافت غوغل أن هؤلاء الوكلاء يمكنهم المساعدة في مهام مثل صياغة ملاحظات الاجتماعات، وإنشاء بنود العمل، وتقسيم المشاريع الكبيرة إلى خطط تنفيذية خطوة بخطوة.
اقرأ أيضاً :أسعار البنزين في الولايات المتحدة ترتفع إلى أعلى مستوى منذ 2024
وفي المرحلة الأولى سيعمل هؤلاء الوكلاء على الشبكات غير السرية، لكن تقارير تشير إلى أن هناكبالفعل محادثات لتوسيع استخدامهم لاحقًا في البيئات السرية وفائقة السرية، بحسب CNBC.
وكانت Anthropic قد أكدت الخميس الماضي أنه جرى رسميًا تصنيفها مخاطر على سلسلة التوريد، وهي خطوة استثنائية كانت تُستخدم تاريخيًا ضد خصوم أجانب.
وفي شكواها القانونية التي قُدمت يوم الاثنين، قالت الشركة إن إجراءات الحكومة "غير مسبوقة وغير قانونية"، مؤكدة أنها تلحق بها ضررًا لا يمكن إصلاحه.
وجرى استبعاد Anthropic بعدما رفضت السماح لوزارة الدفاع باستخدام تقنياتها في الأسلحة ذاتية التشغيل أو في أنظمة المراقبة الداخلية.
وحتى وقت قريب، كانت Anthropic المزود الوحيد للذكاء الاصطناعي الذي يعمل داخل السحابة السرية للبنتاغون.
لكن وزارة الدفاع أضافت لاحقًا شركتي OpenAI وxAI التابعة لرجل الأعمال Elon Musk إلى الشبكات المقيدة، إلى جانب توسيع التعاون مع شركة غوغل.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي