توقفت الرحلات الجوية التجارية في أجزاء من الشرق الأوسط مع تصاعد الصراع عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، ما أدى إلى تقطع السبل بآلاف الأجانب ودفع الحكومات إلى التحرك لإجلاء رعاياها، وفق رويترز الثلاثاء 10 مارس/آذار.
النمسا
أعلنت وزارة الخارجية النمساوية أنها ساعدت 117 مواطناً على مغادرة الإمارات وإسرائيل عبر دول مجاورة، وأكدت استعدادها لتسيير أول رحلة طيران عارض من مسقط في الرابع من مارس لنقل 170 شخصاً، محذرة من أن المغادرة براً ستكون على مسؤولية المسافرين أنفسهم.
بلغاريا
أعادت ثلاث رحلات جوية تابعة لشركات محلية مواطنين بلغاريين من دبي وأبوظبي وعُمان يومي الرابع والخامس من مارس، بينها رحلة بسعة 326 راكباً وأخرى بطائرة بوينج 737 عبر عُمان، إضافة إلى رحلة حكومية من أبوظبي بسعة 90 راكباً.
جمهورية التشيك
أكدت وزارة الخارجية أنها رتبت عشر رحلات جوية لإعادة أكثر من 1500 مواطن عالق في المنطقة، في أكبر عملية إجلاء تنفذها منذ بداية الأزمة.
إستونيا
نظمت وزارة الخارجية رحلة جوية بسعة 180 راكباً من مسقط يوم الخامس من مارس، وأتاحت هذه الرحلة لمواطنيها في سلطنة عُمان والإمارات.
اقرأ أيضاً: أسعار النفط تواصل خسائرها والعقود الآجلة لخام برنت تتراجع عند التسوية
الاتحاد الأوروبي
أوضحت المفوضية الأوروبية أنها تنسق رحلات إجلاء بموجب آلية الحماية المدنية، مشيرة إلى دعم أكثر من 42 رحلة أعادت 4100 أوروبي إلى دول عدة بينها بلجيكا وإيطاليا والنمسا والسويد.
فنلندا
نظمت وزارة الخارجية رحلة عودة واحدة في الثامن من مارس بطائرة تضم نحو 160 مقعداً للمواطنين في الإمارات، فيما أعلنت شركة "فين إير" استعدادها لتسيير رحلات من مسقط إلى هلسنكي بدءاً من العاشر من مارس.
فرنسا
قال وزير الخارجية الفرنسي إن عدة رحلات كانت مقررة في الرابع من مارس لإجلاء نحو 400 ألف مواطن فرنسي في المنطقة، مؤكداً نشر فرق قنصلية على حدود إسرائيل مع مصر والأردن لتسهيل الخروج البري.
ألمانيا
أعلن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول تسيير رحلتين إضافيتين لنقل 250 شخصاً يومي الخامس والسادس من مارس من منطقة الخليج، بعد وصول الرحلة الأولى إلى فرانكفورت.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي