تواجه مطاعم الهند أزمة حادة بسبب نقص إمدادات غاز البترول المسال (LPG) الناجم عن الحرب الأميركية-الإيرانية، حيث أعلنت وزارة النفط والغاز الطبيعي أنها ستوجه المصافي لتلبية احتياجات 330 مليون أسرة تستخدم الغاز للطهي، على حساب أكثر من 3 ملايين منشأة تجارية تعتمد على الأسطوانات، وفق CNBC الثلاثاء 10 مارس/آذار.
أزمة المطاعم والفنادق
قال رئيس الجمعية الوطنية للمطاعم في الهند، ساغار دارْياني، إن 90% من المطاعم تعتمد على أسطوانات الغاز، محذراً من أن استمرار الأزمة سيؤدي إلى "إغلاق الأعمال وفقدان الوظائف".
الجمعية تمثل أكثر من 500 ألف مطعم وتحقق مبيعات سنوية تتجاوز 5.7 تريليون روبية، وتوظف أكثر من 8 ملايين شخص.
أرقام الاستهلاك والاستيراد
تستهلك الهند 31.3 مليون طن متري من الغاز سنوياً، وتستورد نحو 67% من احتياجاتها، يمر 90% منها عبر مضيق هرمز.
وأوضح نائب رئيس الأسواق في شركة "ريستاد إنرجي"، مانِش سيجوال، أن اعتماد الهند على الواردات يجعلها عرضة مباشرة لتداعيات الحرب.
إغلاق واسع في الولايات
أكد رئيس جمعية فنادق تشيناي، إم. رافي، أن نحو 10 آلاف منشأة ستغلق أبوابها في ولاية تاميل نادو بحلول الأربعاء، معظمها مطاعم صغيرة ومتوسطة.
كما حذرت جمعية "AHAR" في مومباي من أن العديد من أعضائها على "حافة الإغلاق".
اقرأ أيضاً: اليوم الأعنف من الضربات على إيران والأسواق تراهن على نهاية قريبة للحرب
بدائل مؤقتة وضغوط سياسية
قال رئيس اتحاد موزعي الغاز في الهند، تشاندرا براكااش، إن الموزعين تلقوا تعليمات بوقف التوريد للمطاعم والفنادق، ما سيدفعها لاستخدام بدائل مثل الحطب أو الكيروسين أو الأفران الكهربائية.
الأزمة ترتبط مباشرة ببرنامج رئيس الوزراء ناريندرا مودي لتوفير الغاز المدعوم للأسر الفقيرة، حيث تم منح 103 ملايين اتصال مدعوم حتى نوفمبر الماضي، ما يجعل أسعار الغاز قضية انتخابية ساخنة مع اقتراب انتخابات خمس ولايات في النصف الأول من 2026.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي