انخفضت العقود الآجلة للأسهم الأميركية، مساء الأربعاء 11 مارس/آذار، بعد يوم ثانٍ من الخسائر لمؤشر داو جونز الصناعي، فيما أبقت أسعار النفط المرتفعة المتعاملين في حالة ترقب.
أداء المؤشرات
تراجعت عقود داو جونز الآجلة 122 نقطة أو 0.26%، وانخفضت عقود ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.26%، فيما فقدت عقود ناسداك 100 نحو 0.27%.
وفي جلسة التداول العادية، سجل داو وستاندرد آند بورز تراجعاً، بينما حقق مؤشر ناسداك المركب مكاسب طفيفة.
وبرزت قطاعات الطاقة والتكنولوجيا وخدمات الاتصالات كالرابحة، بقيادة ارتفاع أسهم "أوراكل" و"فاليرو إنرجي" و"ماراثون بتروليوم".
تأثير الحرب وأسعار النفط
ظل المستثمرون حذرين من تداعيات الحرب الأميركية – الإيرانية على أسعار النفط، مع مخاوف من أن تؤدي التكاليف المرتفعة إلى زيادة التضخم.
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيستخدم الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لخفض تكاليف الطاقة، قائلاً في مقابلة مع محطة WKRC في سينسيناتي: "لقد ملأته مرة، وسأملأه مجدداً، لكن الآن سنخفضه قليلاً، وهذا يخفض الأسعار".
ارتفاع أسعار الخام
ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت بأكثر من 4% عند التسوية، رغم إعلان وكالة الطاقة الدولية الإفراج عن 400 مليون برميل من النفط لمواجهة اضطراب الإمدادات.
وجاء ذلك بعد أن أغرقت القوات الأميركية الثلاثاء 16 سفينة إيرانية لزرع الألغام قرب مضيق هرمز، فيما أعلنت شركة "تشب" أنها ستكون الضامن الرئيسي لبرنامج حكومي أميركي لتأمين السفن التي تحاول عبور المضيق.
اقرأ أيضاً: أميركا تبني أول مصفاة نفط منذ 50 عاماً باستثمارات هندية
قال رئيس استراتيجية الأسهم الأوروبية في بنك "باركليز"، إيمانويل كو، إن تصريحات ترامب بأن الحرب "ستنتهي قريباً" ساهمت في تهدئة تقلبات أسعار النفط بعد أن تجاوزت 100 دولار للبرميل، لكنه حذر من أن استمرار ارتفاع الأسعار يزيد المخاطر على الأرباح والتقييمات.
بيانات اقتصادية مرتقبة
ينتظر المستثمرون صدور بيانات طلبات إعانة البطالة وبدايات الإسكان الخميس، إضافة إلى قراءة مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي الجمعة.
وحتى الآن هذا الأسبوع، سجل ستاندرد آند بورز 500 ارتفاعاً 0.5%، فيما ارتفع ناسداك نحو 1.5%، بينما كان داو جونز الأضعف بخسارة تقارب 0.2%.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي