تستعد لجنة السوق المفتوحة في الفدرالي الأميركي لعقد اجتماع الأسبوع المقبل وسط ضغوط تضخمية متزايدة، وضعف سوق العمل، وعدم وضوح السياسات الجمركية في ظل الحرب على إيران.
ويتوقع خبراء أن يبقي الفدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير، ما يعني أن المستهلكين لن يحصلوا على أي دعم قريباً، وفق CNBC الخميس 12 مارس/آذار.
الفدرالي يترقب المشهد
قال كبير الاقتصاديين في مؤسسة موديز، مارك زاندي، إن مسؤولي الفدرالي "سينتظرون حتى تتضح صورة الحرب مع إيران وأي من أهدافهم – استقرار الأسعار أو التوظيف الكامل – بات أكثر عرضة للخطر"، مشيراً إلى أن ذلك قد يستغرق أسابيع أو حتى أشهر.
ضغوط التضخم
أكد كبير المحللين الائتمانيين في "ليندينغ تري"، مات شولتز، أن "من ينتظر تدخل الفدرالي لإنقاذ الموقف سيصاب بخيبة أمل"، موضحاً أن ارتفاع أسعار النفط والغاز يفاقم أزمة القدرة على تحمل التكاليف للأسر الأميركية.
أسعار النفط والغاز تقفز
ارتفعت أسعار خام برنت إلى 100 دولار للبرميل، فيما صعد متوسط سعر البنزين في أميركا إلى 3.59 دولار للجالون بزيادة 22% خلال شهر واحد، بحسب بيانات "AAA".
كما ارتفع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.173%، وهو ما يرفع تكلفة الرهن العقاري.
اقرأ أيضاً: وارن بافيت: السيولة ضرورية مثل الأوكسجين لكنها ليست أصلاً جيداً للاستثمار
تأثيرات طويلة الأمد
أوضح أستاذ الاقتصاد في جامعة كولومبيا، بريت هاوس، أن "لا شيء في هذه الحرب يجعل الحياة أكثر قدرة على التحمل للأميركيين"، مشيراً إلى أن أسعار الطاقة المرتفعة ستتسرب إلى تكاليف النقل والشحن والرحلات الجوية.
ولفت خبراء إلى ما يُعرف بتأثير "الصواريخ والريش"، حيث ترتفع أسعار البنزين بسرعة مع صعود النفط لكنها تنخفض ببطء شديد عند تراجع الأسعار.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي