تراجعت المؤشرات الأميركية بنهاية جلسة الخميس 12 مارس/آذار، مع صعود أسعار النفط بفعل المخاوف من تعطل الإمدادات في الخليج، فضلاً عن استمرار الحرب فى الشرق الأوسط.
وتراجع داو جونز الصناعي بأكثر من 700 نقطة ليغلق عند أدنى مستوى له في 2026 دون 47 ألف نقطة بنحو 1.56%

فيما فقد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نسبة 1.52%

وهبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.78%

هجمات متكررة وإجراءات أميركية
تعرضت ثلاث سفن أجنبية إضافية لهجمات في الخليج، بعد استهداف ثلاث سفن أخرى الأربعاء، فيما أغرقت القوات الأميركية الثلاثاء 16 سفينة إيرانية كانت تزرع ألغاماً قرب المضيق.
وأعلنت شركة "تشب" أنها ستكون الضامن الرئيسي لبرنامج التأمين الأميركي للسفن العابرة.
تصريحات المحللين
قال مؤسس شركة فايتال نوليدج، آدم كريسافولي، إن "استراتيجية إيران في نشر الفوضى الاقتصادية بالخليج تنجح مع استمرار الهجمات وإغلاق هرمز، ما يدفع أسعار برنت نحو 100 دولار".
وأضاف أن أميركا وإسرائيل تملكان التفوق العسكري، لكن الحكومة الإيرانية المتشددة تستخدم النفط كورقة ضغط.
الإفراج عن الاحتياطيات النفطية
أعلن وزير الطاقة الأميركي أن بلاده ستفرج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي خلال 120 يوماً، فيما اتفقت وكالة الطاقة الدولية على إطلاق 400 مليون برميل بشكل منسق لمواجهة أزمة الإمدادات.
تأثيرات على المستهلكين
قال كبير المحللين الاستراتيجيين في شركة أميريبرايز، أنطوني ساغليمبين، إن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يضغط على ثقة المستهلكين مع اقتراب الانتخابات النصفية، لكنه أشار إلى أن ميزانيات الأسر الأميركية لا تزال قوية، والدخل والوظائف في وضع جيد، والتضخم يتراجع في قطاعات مهمة مثل الإسكان.
أداء القطاعات
جاءت عمليات البيع واسعة النطاق، حيث تراجعت أسهم البنوك والتكنولوجيا، بينما ارتفعت أسهم الطاقة مثل شيفرون وإكسون موبيل. ورغم التراجع، فإن مؤشر ستاندرد آند بورز لا يزال أقل من 4% فقط عن مستواه القياسي الذي سجله في يناير.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي