من الوعظ إلى التواصل: كيف تتحدث مع جيل زد؟

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة: موقع pexels

استمع للمقال
Play

لقد سمع كل من قضى وقتاً مع جيل زد —أو تابع أخبارهم— الصور النمطية المرافقة لهم: أنهم أكثر قلقاً وهشاشة ومدللين مقارنة بالأجيال السابقة، لكن الأبحاث تظهر أنهم أكثر عرضة للإبلاغ عن تحديات الصحة النفسية ويواجهون عقبات أكبر في الحصول على وظائف مقارنة بالأجيال السابقة.

وفقاً لتصريحات عالمة علم النفس أليكسيس ريدينغ لـCNBC، يمكن دعم الشباب عند الحديث معهم، عبر اتباع أربع خطوات:

تجنب التفكير بنمط "الأجيال السابقة أفضل"

من المغري القول: «لماذا لا يستطيعون فهم الأمور كما فعلت أنا!»

بدلاً من ذلك، اسأل نفسك: كيف شعرت عندما واجهت عقبة لأول مرة —قبل أن يكون لدي كل شيء واضح؟

كيف كان شعور الفشل لأول مرة؟ أول خيبة حب أو رفض؟ فالتجارب الأولى تكون أصعب عندما لا يمتلك المرء الخبرة الكافية لوضعها في سياق أوسع.
من خلال استحضار هذه المشاعر، يمكنك الدخول في الحوار بتعاطف بدلاً من حكم مسبق.

 

استمع أكثر وتحدث أقل


لا تفترض أن نتائجك أو شكوكك تشبه تجربة الجيل زد الذي تتحدث معه. اطرح الأسئلة قبل تقديم النصائح، واستكشف التفاصيل العاطفية لما يمرون به بسؤال مثل: «ما أكثر شيء يقلقك؟»

 

اقرأ أيضاً: ثورة هادئة يبدأها الشباب.. هل بدأ موسم التخلي عن وسائل التواصل الاجتماعي؟

 

ساعدهم على تحديد المشاعر وراء تلك المخاوف، كالإحراج من الفشل، الخوف من المستقبل، أو الحزن على فقدان ما كانوا يأملون به. ثم امنحهم مساحة لمعالجة هذه المشاعر، إذ يحتاج كل شعور إلى استجابة مختلفة، ويمكنك مواجهتهم حيث هم من خلال السماح لهم بإدارة الحوار.

 

شارك تحدياتك الحالية


قد يكون من المغري سرد قصص من الماضي لإلهام الشباب، لكن يمكننا أيضاً التواصل معهم من خلال تجاربنا الحالية. بدلاً من الحديث عن تجربتك في سنهم، تحدث عن تحدٍ حديث في المنزل أو العمل يشبه ما يمرون به وكيف تفكر في حله.
من المفيد لهم أن يروا شعور الشخص تجاه مشكلة لا تزال قيد الحل، ويعرفوا أنك تستطيع التواصل مع ما يمرون به.

 

تذكر التفاصيل المعقدة في وسط القصة


إذا رغبت في مشاركة تجربة قديمة، حاول كسر تأثير قاعدة الذروة والنهاية لجعل القصة مفيدة بالفعل.
قبل مشاركة تجربة فشل في مادة جامعية أو وظيفة كنت تحلم بها ولم تتحقق، خذ وقتاً لاستحضار المشاعر التي شعرت بها حينها. ابدأ بسرد هذه المشاعر لتتواصل مع ما يشعر به الشباب في اللحظة الراهنة، ويمكنك لاحقاً أن تذكر كيف انتهت القصة، مع التأكيد على أن الأمر لم يكن سريعاً أو سهلاً.

من خلال مشاركة نسخة أكثر صدقاً من تجاربنا، نصبح أكثر قدرة على بناء روابط مع الشباب ومساعدتهم على تطوير المهارات اللازمة لتجاوز العقبات بأنفسهم. وهذه هي الرسالة الأهم التي يحتاجون لسماعها حين يواجهون الصعوبات ويبذلون الجهد لفهم الأمور.

 

اقرأ أيضاً: تسعينية كورية تكشف "سر الشباب الدائم"

 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة