قبل أيام من لقاء القمة المنتظر في بكين، قال الرئيس دونالد ترامب، يوم الاثنين 16 مارس/ آذار، إن الولايات المتحدة طلبت تأجيل اجتماعه المقرر مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين لمدة شهر تقريباً بسبب الحرب الدائرة مع إيران.
وكان من المتوقع أن يسافر ترامب إلى الصين في نهاية مارس/آذار للقاء شي.
ولكن عندما سُئل في المكتب البيضاوي بعد ظهر يوم الاثنين عما إذا كانت تلك الرحلة لا تزال قائمة، قال ترامب: "لا أعرف، نحن نعمل على ذلك الآن".
اقرأ أيضاً: الصين تحذر من أضرار رسوم ترامب الجمركية الجديدة على العلاقات التجارية
وأضاف: "نتحدث مع الصين. أود ذلك، ولكن بسبب الحرب، أريد أن أكون هنا. أشعر أنه يجب أن أكون هنا".
وتابع: "لذا، طلبنا تأجيله لمدة شهر تقريباً. أتطلع إلى لقائه. تربطنا علاقة جيدة جداً".
جاءت هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات بين القوتين الاقتصاديتين العظميين مؤخراً، مدفوعةً بالحرب الإيرانية وإعلان الولايات المتحدة عن تحقيق جديد في الممارسات التجارية الصينية.
وأصر ترامب في تصريحاته يوم الاثنين على أن التأجيل المقترح يقتصر على وجوده في الولايات المتحدة لإدارة الحرب.
وأضاف: "لا توجد أي حيل في الأمر. إنه بسيط للغاية. لدينا حرب دائرة. أعتقد أنه من المهم أن أكون هنا".
اقرأ أيضاً: الرسوم والمعادن في قلب المحادثات.. اختتام جولة محادثات بين أميركا والصين تمهيداً لقمة ترامب وشي
وكان كبار مسؤولي إدارة ترامب، بمن فيهم ترامب نفسه، قد ألمحوا في وقت سابق إلى أن الحرب الإيرانية قد تعرقل خطط عقد القمة رفيعة المستوى في الصين.
وصرح ترامب لصحيفة فايننشال تايمز يوم الأحد بأن الصين، وهي من أكبر مستوردي النفط الإيراني والتي عارضت الحرب، يجب أن تساعد الولايات المتحدة في كسر الحصار الفعلي الذي تفرضه إيران على مضيق هرمز، وهو ممر حيوي للطاقة على مستوى العالم.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي