النفط يصعد 4% بعد هجمات إيرانية على منشآت طاقة بالخليج

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة: AFP/أسعار النفط,مضيق هرمز,الحرب في المنطقة

استمع للمقال
Play

عززت أسعار النفط مكاسبها خلال تعاملات اليوم الأربعاء 18 مارس/آذار، وارتفعت مع تصاعد التهديدات الإيرانية باستهداف منشآت نفطية في السعودية والإمارات وقطر، وذلك بعد تقارير عن هجوم إسرائيلي على أكبر منشأة لمعالجة الغاز في إيران بمحافظة بوشهر.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 7% لتتجاوز مستوى 111 دولاراً للبرميل.

اقرأ أيضاً: قلق متزايد إزاء تحذيرات من وصول سعر النفط إلى 200 دولار

وقفز خام برنت القياسي الدولي بنسبة 3.83% ليغلق عند 107.38 دولار للبرميل عند التسوية، فيما استقرت أسعار النفط الأميركي عند 96.32 دولار للبرميل عند التسوية. 

هذه الزيادة جاءت وسط مخاوف من اتساع نطاق الهجمات على البنية التحتية للطاقة في الخليج، وهو ما قد يفاقم أزمة الإمدادات التي بدأت مع تراجع حركة الناقلات عبر مضيق هرمز.  

هددت إيران الأربعاء بضرب منشآت نفطية وصناعية محددة، بينها مصفاة "سامرف" ومجمع "الجبيل" البتروكيماوي في السعودية، وحقل "الحصن" للغاز في الإمارات، ومجمع "مسيعيد" البتروكيماوي في قطر.

الحرس الثوري الإيراني وصف هذه المنشآت بأنها "أهداف مشروعة ورئيسية"، محذراً المدنيين من الاقتراب منها.  

فيما أكد رئيس الفدرالي الأميركي، جيروم باول، أن ارتفاع أسعار النفط سيؤدي إلى زيادة التضخم على المدى القصير، لكنه شدد على أن من المبكر تحديد حجم التأثير على الاقتصاد الأميركي.

وكان الفدرالي قد ثبت معدلات الفائدة في نطاق 3.5% – 3.75%، مشيراً إلى أن انعكاسات التطورات في الشرق الأوسط ما زالت غير واضحة.  

وتوقعت مجموعة "سيتي" أن ترتفع أسعار برنت إلى 120 دولاراً للبرميل خلال الأيام المقبلة، مع احتمال أن يصل متوسط الأسعار إلى 130 دولاراً في الربعين الثاني والثالث إذا استمرت الهجمات على منشآت الطاقة وأُغلق مضيق هرمز لفترة طويلة.

وأوضحت مذكرة للعملاء أن "السوق ستواصل الارتفاع حتى تصل إلى مستوى أو حدث يدفع الولايات المتحدة لإنهاء عمليتها العسكرية".  

كما أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراراً بمنح إعفاء لمدة شهرين من قانون "جونز آكت"، الذي يفرض نقل البضائع بين الموانئ الأميركية عبر سفن أميركية فقط.الإعفاء يسمح للسفن الأجنبية بنقل النفط والمنتجات البترولية داخل الولايات المتحدة، في محاولة لتخفيف الضغوط على أسعار الوقود المحلية.  

ويشهد مضيق هرمز الذي ⁠يمر عبره ‌20% من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم توقفاً كبيراً بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على ⁠إيران، التي دخلت الآن أسبوعها الثالث، مما أثار مخاوف بشأن نقص الإمدادات وارتفاع تكاليف الطاقة والتضخم.

وقال محلل السوق في آي.جي توني سيكامور في مذكرة نقلتها رويترز: "لا تزال المخاطر كبيرة، يكفي أن تقوم جماعة مسلحة إيرانية واحدة بإطلاق صاروخ أو زرع لغم على ناقلة عابرة لإشعال الوضع ​برمته من جديد.

ورفض عدد ⁠من حلفاء ​أميركا دعوة رئيسها دونالد ترامب أمس ​الاثنين لإرسال سفن حربية لمرافقة السفن عبر مضيق ‌هرمز، مما أثار انتقاداته متهما الشركاء ⁠الغربيين بالجحود بعد دعمهم لعقود.

وللحد من ​ارتفاع تكاليف الطاقة، اقترح رئيس وكالة الطاقة الدولية أن تسحب الدول الأعضاء المزيد من النفط إضافة إلى 400 مليون برميل كانت قد ‌وافقت بالفعل على سحبها من الاحتياطيات الاستراتيجية

وقالت ثلاثة مصادر مطلعة ​لرويترز إن إيران طلبت من ​الهند الإفراج عن ثلاث ناقلات نفط جرى احتجازها في فبراير شباط وذلك في إطار محادثات تهدف إلى ضمان المرور الآمن للسفن التي ترفع علم الهند أو المتجهة إليها من الخليج عبر مضيق هرمز.

وقالت إسرائيل إنها لديها خططا مفصلة لمواصلة الحرب لثلاثة أسابيع أخرى على الأقل، في الوقت الذي شن فيه الجيش الإسرائيلي هجمات على مواقع في أنحاء ​إيران خلال الليل.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة