هل يمكن أن تقوض الحرب الدائرة في المنطقة — مع إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط إلى ما فوق 100 دولار للبرميل — الأجندة الاقتصادية للرئيس الأميركي دونالد ترامب؟
سؤال طرحته CNBC عربية على النائب السابق لرئيس بنك الاحتياطي الفدرالي في فيلادلفيا، أريس أريستيدس بروتوباباداكس، أستاذ الاقتصاد والتمويل في كلية إدارة الأعمال بجامعة USC Marshall School of Business.. فكيف أجاب؟
قال المسؤول السابق في الاحتياطي الفدرالي: "نحن ننسب قدراً كبيراً من التخطيط المسبق لهذه الإدارة عندما نتحدث عن وجود أولويات اقتصادية لإدارة دونالد ترامب على المدى القصير والمتوسط، بينما في الواقع أصبح من الواضح تماماً أن هذه الإدارة لا تستطيع حتى الآن تفسير السبب الذي دفعها إلى بدء الحرب مع إيران، كما أنه من الواضح أيضاً أنها لم تحتسب أو تخطط لإغلاق مضيق هرمز".
وأضاف: "إنها (الإدارة الأميركية) تعمل بطريقة أشبه بنظام سلطوي، حيث تتحول نزوات القائد — في إشارة إلى ترامب — إلى قرارات وأفعال.
والنتيجة هي أن كل من يختلف أو يشير إلى المشكلات يتم تهميشه.
وإذا كنت شخصاً يحترم نفسه ويتمتع بالنزاهة، فإنك تغادر أو على الأرجح لا تنضم من الأساس".
وتابع قائلاً: "أما الأولويات الحقيقية فهي تمجيد القائد وخلق ستار ضبابي للتغطية على المشكلات".
وأردف: "الكثير من الإجراءات التي اتخذتها هذه الإدارة، بما في ذلك كل تلك الرسوم الجمركية الجنونية، لم تكن بهدف تنفيذ خطة اقتصادية من أي نوع".
اقرأ أيضاً: حرب الشرق الأوسط.. هل هى نهاية الحروب الاقتصادية؟
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي