تطورات جديدة تشهدها الحرب في المنطقة، بعد إعلان إسرائيل قتل أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وتأكيد إيران صحة الخبر بعد ذلك.
وأعلن التلفزيون الرسمي الإيراني بعد ذلك أن طهران تستهدف تل أبيب بصواريخ تحمل رؤوساً حربية عنقودية رداً على مقتل لاريجاني.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، فإن الأزمة لا تزال مستمرة إذ رفضت معظم الدول الأوروبية التدخل العسكري، معتبرة أن الأمر خارج نطاق عمل الناتو، ما دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوصف موقفهم بـ"الخطأ الفادح".
وكان ترامب يضغط على دول الناتو للمشاركة في إعادة فتح مضيق هرمز، محذرًا من "مستقبل سيء جدًا" للحلف إذا لم ينخرطوا.
تصريحات ترامب
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال، عن ترامب قوله إنه لا يريد المزيد من الضربات على مواقع الطاقة الإيرانية، وذلك بعد هجوم إسرائيل الأربعاء على حقل غاز إيراني حيوي.
قطر تعلن الملحقين العسكري والأمني بالسفارة الإيرانية شخصين غير مرغوب بهما
قالت وزارة الخارجية القطرية في منشور على منصة إكس اليوم الأربعاء إن "قطر تعلن الملحق
العسكري والملحق الأمني في السفارة الإيرانية، والعاملين في الملحقتين، أشخاصا غير مرغوب فيهم".
وأضافت في بيان أن قطر "تطلب منهم مغادرة أراضي الدولة خلال مدة أقصاها 24 ساعة".
وعزت الدوحة هذا القرار إلى "الاستهدافات الإيرانية المتكررة" التي طال أحدثها مدينة راس لفان الصناعية اليوم.
أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية يوم الأربعاء بأن انفجارات استهدفت عدة أقسام من حقل «بارس الجنوبي» للغاز، أكبر حقل من نوعه في العالم، والذي تتقاسمه إيران وقطر.
وأدان المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، الضربات، واصفاً استهداف الحقل —الذي يُعد امتداداً لحقل الشمال القطري— بأنه «خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الراهن في المنطقة»، مؤكداً أن استهداف البنية التحتية للطاقة يُعد تهديداً لأمن الطاقة العالمي ولشعوب المنطقة والبيئة فيها.
الاستهداف الإسرائيلي لمنشآت مرتبطة بحقل بارس الجنوبي في إيران والذي يمثل امتداد لحقل غاز الشمال في قطر، هو خطوة خطرة وغير مسؤولة، في ظل التصعيد العسكري الراهن في المنطقة. إن استهداف البنية التحتية للطاقة يُعد تهديداً لأمن الطاقة العالمي ولشعوب المنطقة والبيئة فيها.
— د. ماجد محمد الأنصاري Dr. Majed Al Ansari (@majedalansari) March 18, 2026
ونؤكد كما…
وعلى صعيد الأسواق، ساهمت الضربات في دعم أسعار الطاقة، إذ ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي الأوروبي بنسبة 6% يوم الأربعاء.
تصعيد خطير في الخليج
وأطلقت إيران صواريخ على السعودية واستهدفت مدينة رأس لفان الصناعية في قطر، ما أدى إلى أضرار جسيمة في منشآت الطاقة.
هجمات على منشآت الطاقة
أعلنت شركة قطر للطاقة أن الهجوم تسبب في تدمير أجزاء من البنية التحتية في رأس لفان، فيما أكدت السعودية اعتراض أربعة صواريخ باليستية أُطلقت نحو الرياض، إضافة إلى محاولة هجوم بطائرة مسيرة على منشأة غاز شرق البلاد.
وأدى التصعيد إلى ارتفاع أسعار خام برنت بنسبة 5% متجاوزاً 108 دولارات، فيما تراجعت أسواق الأسهم العالمية.
موقف أميركي وتحذيرات
قالت رئيسة جهاز المخابرات الأميركية، تولسي جابارد، أمام الكونغرس إن إيران تضررت منذ بدء الحرب في 28 فبراير لكنها لا تزال قادرة على شن هجمات ضد مصالح الولايات المتحدة وحلفائها.
وأكد نائب الرئيس الأميركي، جيه.دي فانس، أن إدارة ترامب ستعلن إجراءات جديدة خلال يومين لمعالجة ارتفاع أسعار الغاز.
ردود قطرية وإيرانية
أفادت وكالة فارس الإيرانية باستهداف خزانات غاز وأجزاء من مصفاة نفط وإجلاء العمال، فيما وصفت قطر الهجوم بأنه "خطوة خطرة وغير مسؤولة" تهدد أمن الطاقة العالمي.
وحددت إيران مجموعة من المنشآت النفطية والغازية في السعودية والإمارات وقطر كأهداف مباشرة، مطالبة بإخلائها فوراً قبل استهدافها خلال الساعات القادمة، وفق تقرير لرويترز.
ضربات إسرائيلية واغتيالات
كثفت إسرائيل ضرباتها على لبنان، حيث دمرت مباني سكنية في بيروت وأعلنت قتل وزير المخابرات الإيراني إسماعيل الخطيب بعد يوم من اغتيال علي لاريجاني. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: "لا أحد في إيران محصن، والجميع في مرمى النيران". وردت إيران بإطلاق صواريخ على تل أبيب وحيفا وبئر السبع، إضافة إلى قواعد أميركية في البحرين والعراق والأردن والكويت والسعودية والإمارات.
خسائر بشرية واسعة
وتسببت الهجمات في سقوط آلاف القتلى، إذ تشير تقديرات منظمات حقوقية إلى مقتل أكثر من 3000 شخص في إيران منذ بداية الحرب، و900 في لبنان مع نزوح 800 ألف، إضافة إلى قتلى في العراق ودول الخليج و14 في إسرائيل.
نددت وزارة الخارجية الروسية اليوم الأربعاء بالضربة التي استهدفت محطة بوشهر النووية الإيرانية أمس، مشيرةً إلى أنها وقعت على بُعد أمتار قليلة من وحدة لتوليد الطاقة، ودعت الولايات المتحدة وإسرائيل إلى وقف مهاجمة المنشآت النووية للجمهورية الإسلامية.
وأدلت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم الوزارة، بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي.
وكانت روسيا قد بنت محطة بوشهر، كما تواصل مساعدة إيران في تشغيلها.
وفي سياق متصل، أبلغت إيران أمس الثلاثاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن الهجوم لم يتسبب في أضرار مادية أو بشرية.
صرح وزير الخارجية الصيني بأن بكين ستواصل جهود الوساطة من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإنهاء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، مضيفاً أنه ما كان ينبغي لهذه الحرب أن تندلع أبدا ولا يوجد ما يبرر استمرارها.
وزير خارجية الصين لمبعوث الإمارات في تصريحات نقلتها رويترز:
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) March 18, 2026
📌ما كان ينبغي أن تندلع الحرب في الشرق الأوسط ولا داعي لمواصلة القتال
📌ندعم بقوة الإمارات في حماية سيادتها وأمنها ووحدة أراضيها ونندد بالهجمات على المدنيين والمنشآت المدنية
📌يجب تجنب وقوع خسائر بشرية ومادية أكبر pic.twitter.com/ZxBPk4eIX2
يبدو أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لا يزال متمسكاً بأن يلعب منتخب إيران مبارياته في كأس العالم لكرة القدم في أميركا وعدم نقلها إلى المكسيك، رغم رغبة الاتحاد الإيراني في هذه الخطوة بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي