ما هو شرط فرنسا لمساعدة أميركا في تأمين مضيق هرمز؟

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة: AFP

استمع للمقال
Play

قال وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور، إن فرنسا مستعدة لدعم الولايات المتحدة في تأمين مضيق هرمز، لكنها لن تقدم على ذلك ما دامت الأوضاع الأمنية شديدة الخطورة والتقلب.

وأضاف في مقابلة مع CNBC يوم الثلاثاء: «نحن مستعدون للقيام بخطوة لتحرير مضيق هرمز، شريطة ألا يكون الوضع حالة حرب بعد الآن. لا أحد يرغب في عبور المضيق في ظل مخاطر سقوط صواريخ أو طائرات مسيّرة فوق رؤوسهم».

وتابع: «نحن بحاجة إلى خفض التصعيد في النزاع، وبعد ذلك يمكن تصور تأمين مضيق هرمز... نحن نعرف كيف نقوم بذلك، لكن لا يتم تنفيذ مثل هذه العمليات في ظروف حرب، بل في بيئة مستقرة يكون فيها الناس بحاجة إلى الأمان والسلامة»، وذلك خلال حديثه على هامش مؤتمر يورونكست.

تُعدّ فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا من بين الحلفاء الأوروبيين الذين وجّه إليهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقادات لعدم مساعدتهم الولايات المتحدة في إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر بحري تسيطر عليه إيران ويُعد حيوياً لتصدير كميات كبيرة من النفط والغاز من الشرق الأوسط.

 

اقرأ أيضاً: إغلاق مضيق هرمز.. كيف تتحكم إيران في هذا الشريان التجاري الهام؟

 

وتُبدي الدول الأوروبية تردداً في الانخراط في الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، إذ تنظر إليه على أنه حرب اختيار لا ضرورة، تفتقر إلى أهداف واضحة أو أفق زمني محدد لنهايتها.

وفي حين أعرب مسؤولون أوروبيون عن قلقهم من أن إمدادات الغذاء والأسمدة والطاقة عالمياً باتت مهددة نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، فإن هناك شهية محدودة لتوسيع العمليات البحرية في الشرق الأوسط بهدف دعم حركة السفن عبر هذا الممر.

 

لخّصت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الموقف السائد في القارة يوم الاثنين، بقولها للصحفيين: «هذه ليست حرب أوروبا، لكن مصالح أوروبا على المحك بشكل مباشر».

وردّد رولان ليسكور هذا الموقف في حديثه مع CNBC، قائلاً: «هل سيؤثر النزاع على أوروبا؟ نعم. هل سيؤثر على الولايات المتحدة؟ أعتقد ذلك أيضاً. وكما تعلمون، في آخر مرة تحققت فيها، نحن لم نبدأ هذا النزاع».

من جانبه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الاثنين إن بلاده لن تشارك في عمليات في مضيق هرمز، مضيفاً: «لسنا طرفاً في هذا النزاع، وبالتالي لن تشارك فرنسا أبداً في عمليات لفتح أو تحرير مضيق هرمز في السياق الحالي».

وأضاف ماكرون: «نحن مقتنعون بأنه حالما تهدأ الأوضاع، أي عندما يتوقف القصف الرئيسي، فإننا مستعدون، إلى جانب دول أخرى، لتولي مسؤولية نظام مرافقة السفن».

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة