حركة الشحن عبر مضيق هرمز بين الانسداد.. والمرور الانتقائي

نشر
آخر تحديث
AFP/مصدر الصورة

استمع للمقال
Play

تواصل إيران فرض شبه حصار على مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب الأميركية – الإيرانية في 28 فبراير، ما أدى إلى شلل شبه كامل في حركة الشحن العالمية عبر أهم ممر للطاقة في العالم، وفق شبكة CNBC الأربعاء 18 مارس/آذار.  

قال محللو شركة "ويندوارد" المتخصصة في الاستخبارات البحرية إن حركة المرور انخفضت من أكثر من 100 ناقلة يومياً قبل الحرب إلى 21 ناقلة فقط منذ بداية النزاع، فيما بقيت مئات السفن عالقة في خليج عمان، مع آلاف البحارة على متنها بانتظار السماح بالعبور.  

أوضح خبراء الشحن أن إيران تسمح بمرور محدود لبعض السفن غير الإيرانية عبر تفاهمات خاصة، خصوصاً تلك التي تبث إشارات ملكية أو طواقم صينية عبر نظام التعريف الآلي.

ورغم ذلك، تعرضت إحدى السفن الصينية لشظايا في 12 مارس أثناء عبورها ما أعاد المخاوف بشأن سلامة العبور.  

وأكدت بيانات "لويدز ليست إنتليجنس" أن 11 سفينة مرتبطة بالصين عبرت المضيق بين 1 و15 مارس، معظمها سفن بضائع عامة، بينما تجنبت الناقلات الكبرى الطريق.

في المقابل، تمكنت ناقلات يونانية تابعة لشركة "ديناكوم" من نقل النفط السعودي إلى الهند، فيما سمحت إيران بعبور ناقلات غاز البترول المسال التابعة لشركة الشحن الهندية بعد مفاوضات مباشرة بين وزير الخارجية الهندي والحكومة الإيرانية.  

اقرأ أيضاً:  🔴ماذا قال رئيس الفدرالي الأميركي عن خلفيات اتخاذ قرار تثبيت الفائدة؟

أفادت تقارير أن ناقلة باكستانية محملة بنفط من أبوظبي عبرت المضيق مؤخراً، كما حصلت سفينة تركية واحدة على إذن بالعبور بعد توقفها في ميناء إيراني، بينما بقيت 14 سفينة تركية أخرى عالقة في المنطقة.  

وأدت الأزمة إلى إعادة توجيه عشرات السفن نحو موانئ بديلة، حيث يتم تفريغ الشحنات ونقلها براً عبر الشاحنات، ما تسبب في ازدحام شديد بالموانئ الثانوية.  

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة