أسعار النفط تتراجع بعد أن لامس برنت 119 دولاراً

نشر
آخر تحديث

استمع للمقال
Play

تراجعت أسعار النفط الأميركية الخميس  19 مارس/آذار، بعد تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد فيها أن إسرائيل تساعد أميركا في فتح مضيق هرمز، وهو ما خفف من حدة الارتفاعات السابقة.

أنهت عقود خام برنت لشهر مايو الجلسة مرتفعة 1.18% عند 108.65 دولار للبرميل بعد أن تجاوزت 119 دولاراً في وقت سابق، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط 0.19% ليستقر عند 96.14 دولار.

وفي التعاملات المبكرة الجمعة، تراجعت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي 1.19 دولار، أو بنسبة 1.25%، إلى 94.40 دولار للبرميل، وذلك بعد جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتوسيع إمدادات النفط محلياً.

 تصريحات نتنياهو وتأثيرها على الأسواق  

قال نتنياهو إن إيران فقدت القدرة على تخصيب اليورانيوم وصناعة الصواريخ الباليستية، مؤكداً أن الحرب قد تنتهي أسرع مما يعتقد البعض. وأكد أن إسرائيل تقدم دعماً استخباراتياً ووسائل أخرى لواشنطن في جهودها لإعادة فتح المضيق.  

 أولويات أميركية في قطاع الطاقة  

وشارك نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في اجتماع مع ممثلي قطاع النفط الأميركي استضافه معهد البترول الأميركي. وقال رئيس المعهد مايك سومرز إن "فتح المضيق أولوية قصوى للإدارة"، مضيفاً: "لا يوجد بديل حالياً". وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن قيود تصدير النفط والغاز ليست مطروحة للنقاش في الوقت الراهن.  

 قفزات في أسعار الغاز  

ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة تفوق 11% عند نحو 61 يورو لكل ميغاواط/ساعة في مركز التداول الهولندي، فيما صعدت أسعار الغاز الأميركية 1.7% إلى 3.116 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

كما ارتفعت عقود البنزين لشهر أبريل قرابة 1% لتصل إلى 3.13 دولار، وهو أعلى مستوى في نحو أربع سنوات.  

اقرأ أيضاً.. العقود الآجلة للأسهم الأميركية تتراجع وسط مخاوف التضخم والحرب علي إيران

 هجمات إيرانية على منشآت قطرية  

أكدت قطر أن هجمات صاروخية إيرانية ألحقت "أضراراً واسعة" بمدينة رأس لفان الصناعية، أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم، ما أدى إلى فقدان 17% من طاقتها التصديرية.

وأوضحت وزارة الداخلية أن الحرائق تمت السيطرة عليها دون وقوع إصابات، فيما وصف وزير الطاقة سعد الكعبي الهجوم بأنه تصعيد خطير. وأدانت وزارة الخارجية القطرية الهجوم معتبرة أنه "انتهاك صارخ للسيادة" وتهديد للأمن القومي والاستقرار الإقليمي.  

 تداعيات إقليمية  

جاءت الضربات الإيرانية رداً على هجوم إسرائيلي استهدف حقل بارس الجنوبي للغاز في إيران. وكانت قطر قد علقت إنتاج الغاز المسال في رأس لفان ومسيعيد منذ 2 مارس بعد هجمات بطائرات مسيرة. وتعد قطر ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال عالمياً بعد أميركا، إذ توفر نحو خمس الإمدادات العالمية. ويهدد التصعيد الحالي بتعميق صدمة الإمدادات مع توقف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الذي يمر منه نحو 20% من تجارة النفط العالمية.  

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة