تتجه الأنظار إلى قرارات البنوك المركزية الأوروبية اليوم الخميس، وسط توقعات واسعة من محللين وخبراء بأن تتجه هذه المؤسسات إلى تثبيت أسعار الفائدة، مع تبني نبرة أكثر حذراً وتشددًا، بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي وتصاعد تداعيات الحرب في إيران.
وبحسب تقديرات نقلتها CNBC عن محللين، من المرجح أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة عند 2% دون تغيير، مع التركيز على المخاطر التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة، بدلاً من اتخاذ خطوات فورية لتخفيف السياسة النقدية.
اقرأ أيضاً.. خمس خلاصات أساسية من قرار الفدرالي ومؤتمر باول الصحفي
وكانت التوقعات قبل اندلاع الحرب تشير إلى إمكانية خفض الفائدة، إلا أن التصعيد في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط والغاز دفعا الأسواق إلى إعادة تسعير المسار المتوقع للسياسة النقدية، مع ترجيح بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
وفي المملكة المتحدة، يرى اقتصاديون أن بنك إنجلترا سيُبقي سعر الفائدة عند 3.75%، بعدما تلاشت توقعات خفضها في الربيع، في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بالحرب وتأثيرها على التضخم والنمو.
أما في سويسرا، فمن المتوقع أن يحافظ البنك الوطني السويسري على سعر الفائدة عند 0%، مع اعتبار الاقتصاد السويسري أقل تأثراً بصدمات الطاقة مقارنة ببقية أوروبا.
اقرأ أيضاً.. الفدرالي الأميركي يتوقع خفضاً واحداً للفائدة هذا العام رغم ارتفاع النفط
وفي السويد، يُرجح أن يُبقي البنك المركزي (ريكس بنك) على سعر الفائدة عند 1.75%، رغم ضعف بيانات التضخم، مع الأخذ في الاعتبار تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على التوقعات المستقبلية.
بشكل عام، يشير المحللون إلى أن البنوك المركزية الأوروبية تتجه إلى مرحلة انتظار وترقب، مع تأجيل أي قرارات بخفض الفائدة إلى حين اتضاح تأثير الحرب على التضخم وأسواق الطاقة، ما يعكس تحولاً واضحاً نحو نهج أكثر حذراً مقارنة بالتوقعات السابقة.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي