أغلقت الأسهم الأوروبية على انخفاض ملحوظ الخميس 19 مارس/آذار، مع تصاعد الحرب في إيران، فيما قادت شركات التعدين الخسائر وسط ضغوط التضخم وارتفاع أسعار الطاقة.
أنهى مؤشر ستوكس 600 الجلسة متراجعاً 2.4%، مع تسجيل جميع البورصات الأوروبية الكبرى خسائر جماعية، باستثناء قطاع النفط والغاز الذي صمد أمام التراجعات.

سجل مؤشر "كاك 40" الفرنسي انخفاضاً بنحو 2.03%

وهبط مؤشر "داكس" الألماني بـ2.76%

بينما انخفض مؤشر "فوتسي 100" البريطاني بـ2.35%

خسائر حادة لقطاع التعدين
قاد قطاع الموارد الأساسية الخسائر بهبوط 4.2%، بعد تراجع أسعار الذهب بنسبة 4.7% والفضة بنسبة 8%.
وتراجعت أسهم أنطوفاغاستا المدرجة في لندن 5.7%، فيما هبطت أسهم فريسنيلو 7.4%، مع تزايد المخاوف من التضخم وضغوط تكاليف الطاقة على هوامش المنتجين.
كما شهدت البنوك وشركات السفر تراجعات واسعة خلال التداولات المبكرة.
أرباح قوية لشركة إكوينور
خالف عملاق النفط النرويجي إكوينور الاتجاه العام وقفز 11% بعد إعلان نتائج سنوية قوية، إذ حققت الشركة دخلاً تشغيلياً بلغ 27.6 مليار دولار، مع زيادة إنتاج النفط والغاز والطاقة المتجددة.
وأكدت الشركة اكتشاف حقل نفطي كبير قرب الدائرة القطبية الشمالية يقدر إنتاجه بين 14 و24 مليون برميل.
تصعيد عسكري يضغط على الأسواق
شهدت المنطقة تصعيداً خطيراً الأربعاء بعد أن شنت إسرائيل ضربات على حقل بارس الجنوبي للغاز في إيران، لترد طهران بهجمات صاروخية على محطة رأس لفان للغاز الطبيعي المسال في قطر.
وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن استمرار استهداف إيران لمنشآت الطاقة القطرية سيدفع أميركا إلى "تفجير كامل حقل بارس الجنوبي". وأسفرت هذه التطورات عن ارتفاع جديد في أسعار النفط.
قرارات البنوك المركزية الأوروبية
أبقت البنوك المركزية الأوروبية على أسعار الفائدة دون تغيير، إذ ثبت البنك المركزي الأوروبي معدلاته، وحافظ بنك إنجلترا على الفائدة عند 3.75% بقرار جماعي، فيما أبقى بنك السويد على 1.75%، والبنك الوطني السويسري عند 0.0%.
ارتفعت عوائد السندات البريطانية لأجل 10 سنوات إلى 4.875% قبل أن تتراجع، بينما قفزت عوائد السندات لأجل عامين 37 نقطة أساس إلى 4.478%. كما ارتفعت عوائد السندات الألمانية.
الأسواق الأميركية والآسيوية
تراجعت الأسهم الأميركية الخميس، إذ انخفض مؤشر داو جونز 0.7%، وتراجع ستاندرد آند بورز 0.6%، وهبط ناسداك 0.7%.
جاء ذلك بعد بيانات أسعار المنتجين التي فاقت التوقعات، وزيادة توقعات التضخم من الفدرالي، ما عزز المخاوف من دخول الاقتصاد الأميركي في مرحلة "ركود تضخمي" تجمع بين ضعف النمو وارتفاع الأسعار. كما سجلت أسواق آسيا-المحيط الهادئ انخفاضات متزامنة.
نتائج الشركات الأوروبية
أعلنت شركات أوروبية كبرى نتائجها، منها إنيل الإيطالية، إكوينور النرويجية، باسف الألمانية، أرجينكس البلجيكية، وفونوفيا الألمانية، وسط أجواء جيوسياسية واقتصادية ضاغطة على الأسواق.
الأسهم،أوروبا،إيران،الحرب،المركزي،الفدرالي،النفط،التضخم،المناجم
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي