قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسث إن ميزانية إضافية بقيمة 200 مليار دولار لتمويل الحرب في إيران "قد تتغير"، مؤكداً أن "قتل الأعداء يحتاج إلى المال".
وأوضح أن البنتاغون سيعود إلى الكونغرس لضمان التمويل الكافي للعمليات العسكرية، في وقت تشير التقديرات إلى أن الحرب تكلف الولايات المتحدة نحو مليار دولار يومياً منذ انطلاقها في 28 فبراير، وفق شبكة CNBC الخميس 19 مارس/آذار.
ترامب: لا نية لإرسال قوات برية
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاحقاً أنه لا يخطط لإرسال قوات برية إلى المنطقة، لكنه أضاف: "لو كنت سأفعل ذلك، فلن أخبركم".
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تمتلك "كميات هائلة من الذخيرة"، وأن شركات الدفاع مثل لوكهيد مارتن ورايثيون تعمل بمستويات إنتاج غير مسبوقة.
نقاشات داخل الكونغرس
وأفادت تقارير إعلامية أن الإدارة الأميركية تناقش بشكل غير رسمي طلب تمويل يصل إلى 200 مليار دولار، لكن لم يتم تقديم طلب رسمي بعد. وقال عضو لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، ريتشارد بلومنثال، إن الرقم "تم تداوله بين المسؤولين"، فيما أكد رئيس لجنة الاعتمادات بمجلس النواب، توم كول، أنه لم يسمع شيئاً رسمياً بعد.
وأوضح أن الرقم قد يشمل أيضاً بنوداً من ميزانية الإنفاق لعام 2027.
اقرأ أيضاً: الذهب والفضة يتعرضان لموجة بيع واسعة
عمليات مكثفة وتصعيد في هرمز
أعلن هيغسث أن القوات الأميركية ضربت أكثر من 7,000 هدف داخل إيران حتى الآن، مؤكداً أن "اليوم سيكون أكبر حزمة ضربات حتى الآن، تماماً كما كان الأمس".
وانتقد الوزير وسائل الإعلام الأميركية قائلاً إنها "تريد فشل الرئيس ترامب"، كما هاجم "الحلفاء غير الممتنين في أوروبا"، قبل أن تصدر ست دول كبرى بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان بياناً مشتركاً أكدت فيه استعدادها للمساهمة في ضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز.
ديون قياسية وتحديات اقتصادية
تأتي هذه التطورات فيما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن الدين الوطني بلغ مستوى قياسياً عند 39 تريليون دولار، في تناقض مع وعود ترامب السابقة بخفض الإنفاق الحكومي.
ويثير هذا الإنفاق العسكري الضخم جدلاً واسعاً حول قدرة الولايات المتحدة على تمويل الحرب الطويلة دون التأثير على استقرارها المالي.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي