تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 5% اليوم الاثنين، مواصلةً انخفاضها إلى أدنى مستوياتها منذ نحو أربعة أشهر، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وما أثارته من مخاوف بشأن التضخم وتوقعات بارتفاع معدلات الفائدة عالمياً.
وهبط الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 5.5% إلى 4236.89 دولار للأونصة، مسجلاً تراجعاً للجلسة التاسعة على التوالي.

وانخفض المعدن الأصفر، الذي لامس خلال تعاملات اليوم أدنى مستوى له منذ الثاني من يناير كانون الثاني، بأكثر من 10% خلال الأسبوع الماضي.
كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل نيسان بنسبة 6.4% إلى 4278.10 دولار.
وفي تصعيد للصراع المستمر منذ ثلاثة أسابيع، أعلنت إيران أمس الأحد أنها ستستهدف شبكات الطاقة والمياه لدى جيرانها في الخليج، رداً على تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب شبكة الكهرباء الإيرانية خلال 48 ساعة.
وقال الحرس الثوري الإيراني إنه في حال تعرض منشآت الطاقة الإيرانية لهجمات، سيتم إغلاق مضيق هرمز بالكامل، ولن يُعاد فتحه قبل إعادة بناء تلك المنشآت.
اقرأ أيضاً: الاقتصاد العالمي يضع مهلة لمضيق هرمز.. أسبوعان فقط؟
في المقابل، ظلت أسعار النفط فوق مستوى 110 دولارات للبرميل، مع موازنة المستثمرين بين التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران باستهداف منشآت الطاقة، واحتمال طرح ملايين البراميل من النفط الإيراني المخزن في البحر إلى الأسواق العالمية.
وساهمت التهديدات بإغلاق مضيق هرمز في دعم أسعار النفط، ما أدى إلى زيادة الضغوط التضخمية نتيجة ارتفاع تكاليف النقل والتصنيع. وعلى الرغم من أن التضخم المرتفع عادةً ما يعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن، فإن ارتفاع معدلات الفائدة يقلص الطلب على الأصول غير المدرة للعائد.
وفي السياق ذاته، ارتفعت توقعات الأسواق بقيام الفدرالي الأميركي برفع معدلات الفائدة هذا العام، إذ تشير تقديرات أداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي إلى أن احتمال رفع الفائدة بحلول ديسمبر كانون الأول بلغ نحو 27%، وهو ما يفوق التوقعات السابقة بخفضها.
وبالنسبة لبقية المعادن النفيسة، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3.3% إلى 65.55 دولاراً للأونصة. كما هبط البلاتين بنسبة 4.4% إلى 1838.45 دولاراً، في حين انخفض البلاديوم بنسبة 0.4% إلى 1398.50 دولاراً.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي