آسيا تطلب النفط والغاز الأميركي لتقليل اعتماد الشرق الأوسط بعد الحرب

نشر
آخر تحديث
وزير الداخلية الأميركي، دوغ بورغوم/ AFP

استمع للمقال
Play

صرح وزير الداخلية الأميركي، دوغ بورغوم، لشبكة CNBC، يوم الاثنين 23 مارس/ آذار، بأن الدول الآسيوية ترغب في شراء المزيد من الطاقة الأميركية لتقليل اعتمادها على صادرات النفط والغاز من الشرق الأوسط.

وتعتمد اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان بشكل كبير على الصادرات عبر مضيق هرمز. وقد انخفضت حركة ناقلات النفط عبر المضيق بشكل حاد مع شن إيران هجمات على سفن تجارية في الخليج العربي.


اقرأ أيضاً: إدارة ترامب تخطط لطرح المزيد من الديزل في السوق مع ارتفاع أسعار الوقود


وقال بورغوم في مقابلة مع CNBC: "إنهم يرغبون في شراء المزيد من الطاقة من الولايات المتحدة". وأضاف وزير الداخلية أن أجندة الرئيس دونالد ترامب للهيمنة على الطاقة تهدف إلى تزويد حلفاء الولايات المتحدة بإمدادات طاقة بديلة ومستقرة.

وتُعد الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط والغاز في العالم.

وقال بورغوم، الذي زار اليابان في وقت سابق من هذا الشهر: "يمكن لحلفائنا وأصدقائنا الشراء منا بدلاً من الاضطرار إلى الشراء من دول تشن الحروب أو تمول الإرهاب".

تسبب الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في أكبر اضطراب في إمدادات النفط في التاريخ. وتعتمد طوكيو على مضيق هرمز لاستيراد 90% من نفطها، وفقًا لما ذكره تاكيهيكو ماتسو، نائب وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني.

وقال ماتسو في مؤتمر "سيراويك" الذي نظمته "إس آند بي غلوبال" في هيوستن، تكساس: "التأثير كبير". وأضاف أن اليابان تولي أولوية قصوى لإيجاد مصادر بديلة.

وتابع نائب الوزير: "لا بد لي من القول إن الأمر ليس سهلاً. فالولايات المتحدة تُعدّ من أهم مصادر الطاقة البديلة التي تنتظرها الدول الآسيوية".


اقرأ أيضاً: رغم تكدّس معظم السفن.. ناقلتا غاز تعبران مضيق هرمز باتجاه الهند


وتعتمد الاقتصادات الآسيوية أيضاً بشكل كبير على صادرات الغاز الطبيعي المسال عبر المضيق. وقد أدت الهجمات الإيرانية على البنية التحتية للطاقة في قطر إلى توقف نحو 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية.

أكد بورغوم أن ألاسكا ستلعب دوراً محورياً في تزويد آسيا بالطاقة بشكل آمن. وقد عقدت وزارة الداخلية مؤخراً مزاداً لتأجير النفط والغاز في محمية البترول الوطنية في ألاسكا. كما أولت إدارة ترامب مشروعاً ضخماً للغاز الطبيعي المسال في ألاسكا أولوية قصوى.

وأوضح بورغوم أن الطاقة المصدرة من ألاسكا تصل إلى الحلفاء الآسيويين في غضون ثمانية أيام فقط، خمسة منها تقع في المياه الإقليمية الأميركية قبالة جزر ألوشيان.

وقال وزير الداخلية: "إنه إمداد آمن للطاقة".

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة