🔴 مؤشرات وول ستريت تغلق على تراجع مع عودة أسعار النفط للارتفاع ووسط استمرار المخاوف بشأن الحرب فى الشرق الأوسط

نشر
آخر تحديث
وول ستريت/AFP

استمع للمقال
Play

تراجعت مؤشرات الأسواق الأميركية فى ختام تعاملات الثلاثاء 24 مارس/آذار، متراجعاً عن المكاسب القوية التي حققها في الجلسة السابقة، مع عودة أسعار النفط للارتفاع وسط استمرار الحرب في إيران التي دخلت أسبوعها الرابع.

خسر مؤشر S&P 500 0.37% ليغلق عند 6,556.37 نقطة

 

فيما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بـ84.41 نقطة أو 0.18% ليستقر عند 46,124.06 نقطة

 أما مؤشر ناسداك المركب فهبط 0.84% ليغلق عند 21,761.89 نقطة

تصريحات ترامب حول المفاوضات  

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء أن "المفاوضات جارية حالياً" بشأن النزاع مع إيران، مضيفاً أن "الطرف الآخر يرغب في التوصل إلى اتفاق".

وكان ترامب قد كتب في منشور على منصة "تروث سوشيال" الاثنين أن واشنطن وطهران أجرتا "محادثات جيدة وبنّاءة بشأن إنهاء كامل وشامل للعداء في الشرق الأوسط"، وهو ما دفع المؤشرات للصعود بأكثر من 1% في الجلسة السابقة.

غير أن الإعلام الإيراني الرسمي نفى وجود محادثات مباشرة بين البلدين.  

استمرار الضبابية في الأسواق  

زاد الغموض بين المستثمرين بشأن جدوى هذه المحادثات، خاصة مع استمرار تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران وفق السلطات الإسرائيلية.

كما أفادت تقارير بأن وزارة الدفاع الأميركية تخطط لنشر نحو 3,000 جندي في الشرق الأوسط، دون اتخاذ قرار بإرسال قوات إلى داخل إيران.  

صعود أسعار النفط والقطاع الطاقي  

ارتفعت أسعار النفط العالمية مجدداً الثلاثاء بعد هبوطها في الجلسة السابقة، حيث صعد خام برنت 4.55% ليغلق عند 104.49 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 4.79% ليستقر عند 92.35 دولار للبرميل.

وكان قطاع الطاقة من أبرز الرابحين في مؤشر ستاندرد آند بورز، مرتفعاً 2% خلال الجلسة، لتصل مكاسبه منذ بداية الشهر إلى أكثر من 9%، وهو القطاع الوحيد الذي بقي في المنطقة الإيجابية خلال هذه الفترة.  

توقعات المحللين  

قال كبير استراتيجيي الأسهم في إدارة أصول بنك أميركا، تيري ساندفن: "ما نشهده حالياً هو قدر كبير من عدم اليقين في إيران، وبالتالي أعتقد أن السوق ستتحرك بشكل جانبي مع تذبذب الأداء حتى تتحسن الرؤية.

وإذا أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز دون مستوى 6,500 نقطة، فمن المرجح أن نشهد مزيداً من التراجع".  

وساطات دولية وتصعيد محتمل  

قدمت باكستان عرضاً لتسهيل المحادثات بين واشنطن وطهران، في وقت هدد فيه ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع بضرب محطات الطاقة الإيرانية إذا لم يُفتح مضيق هرمز، فيما ردت إيران بأنها ستستهدف البنية التحتية الأميركية كخيار انتقامي.  


ستة أسهم في مؤشر S&P 500 سجلت الثلاثاء مستويات قياسية جديدة لم تصل إليها من قبل
* Chevron عند أعلى مستوى منذ اندماجها مع Texaco عام 2000  
*  EQT عند أعلى مستوى منذ إدراجها في بورصة نيويورك عام 1950  
*  Marathon Petroleum عند أعلى مستوى منذ انفصالها عن Marathon Oil عام 2011  
*  Phillips 66 عند أعلى مستوى منذ طرحها للاكتتاب العام عام 2013  
*  Exxon عند أعلى مستوى منذ إدراجها في بورصة نيويورك عام 1920  
*  Corteva (CTVA) عند أعلى مستوى منذ انفصالها عن DowDuPont عام 2019
*  هذه القفزات تعكس قوة قطاع الطاقة في الأسواق الأميركية رغم التحديات العالمية التي فرضتها الحرب فى الشرق الأوسط


وكانت المؤشرات الثلاثة قد سجلت مكاسب تجاوزت 1% يوم الاثنين بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن واشنطن أجرت "محادثات جيدة ومنتجة" مع إيران بشأن حل كامل للنزاع في الشرق الأوسط، وهو ما نفته وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية.  

أفاد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة أجرت بالفعل سلسلة من المناقشات المغلقة مع إيران عبر وسطاء من الشرق الأوسط، لكن وسطاء عرب أعربوا عن شكوكهم في إمكانية التوصل إلى اتفاق سريع، نظراً لبقاء الخلافات واسعة بين الطرفين.  

زاد الارتباك بين المستثمرين بعد استمرار تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران رغم تصريحات ترامب، فيما ذكرت تقارير أن وزارة الدفاع الأميركية تخطط لنشر نحو 3,000 جندي في الشرق الأوسط، دون قرار بوضع قوات على الأرض داخل إيران.  


قال كبير استراتيجيي الأسهم في بنك U.S. Bank Asset Management، تيري ساندفن، إن حالة عدم اليقين في إيران تدفع السوق إلى التحرك الجانبي مع تقلبات في الأداء حتى تتحسن الرؤية، مضيفاً أنه إذا أغلق مؤشر S&P 500 دون مستوى 6,500 نقطة فقد يشهد مزيداً من التراجع.  

أعطت بعض التصريحات دفعة للمستثمرين، إذ نقلت شبكة CNN عن مصدر إيراني قوله إن هناك "تواصل" مع الولايات المتحدة، وإن إيران "مستعدة للاستماع" إذا اقتربت خطة اتفاق مستدام يحفظ مصالحها الوطنية. كما عرضت باكستان تسهيل المحادثات بين البلدين.  

جاءت هذه التطورات بعد تهديد ترامب في عطلة نهاية الأسبوع بمهاجمة محطات الطاقة الإيرانية إذا لم يُفتح مضيق هرمز، فيما ردت إيران بأنها ستستهدف البنية التحتية الأميركية كإجراء انتقامي.  

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة