قضت هيئة محلفين في محكمة سانتا بالولايات المتحدة الأميركية في بأن شركة "ميتا" انتهكت قوانين حماية المستهلك في الولاية، بعد اتهامها بالفشل في حماية تطبيقاتها من استغلال الأطفال، وألزمتها بدفع 375 مليون دولار كتعويضات، وفق شبكة CNBC الثلاثاء 24 مارس/آذار.
خلفية القضية
بدأت المحاكمة المدنية في 9 فبراير، وتركزت على مزاعم بأن "ميتا" ضللت سكان نيو مكسيكو بشأن سلامة تطبيقاتها مثل "فيسبوك" و"إنستغرام".
وكان المدعي العام راؤول توريس قد رفع الدعوى عام 2023 بعد عملية سرية تضمنت إنشاء حساب وهمي لطفلة تبلغ 13 عاماً، تلقى كما قال "سيلاً من الصور والاستهدافات" من متحرشين.
قرار هيئة المحلفين
بدأت المداولات الاثنين، وخلصت هيئة المحلفين إلى أن "ميتا" انتهكت عمداً قانون الممارسات غير العادلة في الولاية.
وطالبت محامية نيو مكسيكو، ليندا سينغر، بفرض غرامة مدنية قد تتجاوز 2 مليار دولار، لكن الحكم النهائي استقر عند 375 مليون دولار.
رد الشركة
قال متحدث باسم "ميتا": "نحن نختلف مع الحكم وسنستأنف. نعمل بجد لحماية المستخدمين على منصاتنا ونوضح دائماً التحديات في رصد وإزالة المحتوى الضار".
وأضاف أن الشركة ستواصل الدفاع عن نفسها وتبقى واثقة من سجلها في حماية المراهقين.
اقرأ أيضاً: ترامب: إيران قدمت هدية كبيرة لأميركا في مجال الطاقة
المرحلة الثانية
من المقرر أن تبدأ المرحلة الثانية من القضية في الصيف أمام القاضي من دون هيئة محلفين، حيث سيُبت فيما إذا كانت "ميتا" خلقت "إزعاجاً عاماً" وما إذا كان عليها تمويل برامج عامة لمعالجة الأضرار المزعومة.
قضايا مشابهة
تُعد هذه القضية واحدة من عدة محاكمات ضد شركات التواصل الاجتماعي هذا العام، ويقارنها خبراء بدعاوى "التبغ الكبرى" في التسعينيات بسبب مزاعم تضليل الجمهور بشأن سلامة المنتجات.
وفي لوس أنجلوس، تنظر محكمة أخرى في دعوى شخصية ضد "ميتا" و"يوتيوب"، فيما تستعد محكمة فيدرالية في كاليفورنيا لمحاكمة تشمل "تيك توك" و"سناب" إلى جانب "ميتا" و"يوتيوب"، تتعلق بأضرار نفسية لحقت بالمراهقين.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي