هل قالت إيران لا للعرض الأميركي بشأن وقف إطلاق النار؟

نشر
آخر تحديث

استمع للمقال
Play

أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، يوم الأربعاء 25 مارس/ آذار، أن إيران رفضت عرضاً أميركياً لوقف إطلاق النار، ووضعت قائمة بشروطها الخاصة لإنهاء الحرب، إلا أن باكستان التي من المتوقع أن تستضيف المفاوضات أشارت إلى أنها لم تتلق رداً رسمياً بعد.

نقلت قناة "برس تي في" الرسمية، نقلاً عن مسؤول سياسي أمني رفيع مطلع على تفاصيل المقترح، أن العرض الإيراني المضاد المكون من خمس نقاط سيمنح طهران السيطرة على مضيق هرمز.

قد يكون هذا الأمر مرفوضاً تماماً من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي طرح يوم الاثنين إمكانية السيطرة المشتركة على هذا الممر الحيوي لنقل النفط بينه وبين "آية الله"، وفق شبكة CNBC.


اقرأ أيضاً: أميركا ترسل خطة من 15 بنداً لإيران لإنهاء الحرب


وأضاف المسؤول، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية إرنا، أن إيران تسعى أيضاً للحصول على تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الحرب.

صرح مسؤول لوكالة الأنباء الرسمية الإيرانية بأن إيران تطالب أيضاً بتعويضات عن الأضرار الناجمة عن الحرب.

فيما يلي قائمة الشروط الإيرانية الكاملة، وفقاً لقناة برس تي في:

- وقف تام للعدوان والاغتيالات من جانب العدو.

- إنشاء آليات ملموسة لضمان عدم إعادة فرض الحرب على الجمهورية الإسلامية.

- ضمان دفع تعويضات عن أضرار الحرب بشكل واضح ومحدد.

- إنهاء الحرب على جميع الجبهات ولجميع فصائل المقاومة المشاركة في المنطقة.

- ممارسة إيران لسيادتها على مضيق هرمز حق طبيعي وقانوني لها، وسيظل كذلك، وهو ضمان لتنفيذ التزامات الطرف الآخر، ويجب الاعتراف به.

في وقت سابق من يوم الأربعاء، ذكرت وكالة أنباء فارس، وهي وسيلة إعلام رسمية أخرى، نقلاً عن مصدر مطلع، أن هناك جهوداً أميركية مكثفة لفرض وقف إطلاق النار وبدء محادثات غير مباشرة مع إيران لإنهاء الحرب.

نقلت وكالة فارس للأنباء، عبر ترجمتها لصفحة الوكالة على تطبيق تليغرام، عن مصدرٍ قال: "إيران لا تقبل وقف إطلاق النار".

وأضاف المصدر: "من غير المنطقي الدخول في مثل هذه العملية مع من ينتهك الاتفاق".

كما أفاد المصدر لوكالة فارس بأن إيران تعتزم تحقيق أهدافها الاستراتيجية في الحرب، وأنه لن يكون هناك سبيل لإنهاء الصراع إلا بتحقيق ذلك، بحسب ما ذكرته الوكالة.

 

 

وكان الصراع قد بدأ في 28 فبراير/شباط بضربات جوية أميركية وإسرائيلية استهدفت الجمهورية الإسلامية وأدت إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.

في مقابل تسريبات وسائل الإعلام الإيرانية، ذكرت وكالة رويترز أن مسؤول أمني باكستاني كبير قال، اليوم الأربعاء، إن بلاده تتابع الموقف مع إيران بعد أن ⁠أوصلت إليها مقترحا أميركياً لخفض التصعيد في الحرب ولا تزال تنتظر رداً رسمياً من طهران.

وأكد مسؤول إيراني كبير في وقت سابق تلقي طهران لمقترح عبر باكستان وقال إن المحادثات إذا أجريت ستعقد في باكستان أو تركيا.

وتمثل تصريحات المسؤول الإيراني واحدة من المؤشرات النادرة على استعداد طهران للنظر في مقترحات دبلوماسية رغم تصريحها علناً بعدم وجود أي محادثات وبرفض إبرام اتفاقات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ولم يكشف المصدر الإيراني، الذي طلب عدم ذكر هويته، عن تفاصيل الاقتراح الذي نقلته باكستان، أو ما إذا كان هو نفس الاقتراح الأميركي المؤلف من 15 بنداً الذي تحدثت عنه تقارير إعلامية وأوردته رويترز أمس.

وقال المصدر إن تركيا "ساعدت أيضاً في جهود إنهاء الحرب، وهناك تفكير بشأن استضافة تركيا أو باكستان لمثل هذه المحادثات".

لا موقف رسمي

عرضت باكستان، جارة إيران، بالفعل استضافة محادثات يشارك ​فيها مسؤولون أميركيون كبار في أقرب وقت ممكن ⁠هذا الأسبوع.

وقال هارون أرماجان، أحد كبار مسؤولي الحزب ​الحاكم في تركيا، لرويترز اليوم الأربعاء إن أنقرة "تلعب دورا في نقل ​الرسائل" بين إيران والولايات المتحدة.

لكن حتى الآن لم تصدر أي إشارة علنية من إيران تفيد باستعدادها للتفاوض على الإطلاق، في ‌حين زادت حدة تأكيداتها برفض ذلك.

وقال إبراهيم ذو ⁠الفقاري المتحدث باسم القيادة المشتركة للقوات المسلحة الإيرانية المعروفة باسم (خاتم الأنبياء) في تعليقات بثها التلفزيون الرسمي "هل وصل مستوى صراعكم الداخلي إلى مرحلة أنكم تتفاوضون مع أنفسكم؟". 

وأضاف "أناس مثلنا لا ​يمكن أبدا أن يتوافقوا مع أشخاص مثلكم... مثلما نقول دائماً... لن يعقد أحد مثلنا صفقة معكم. لا الآن. ولا في أي وقت أبداً".

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة