شركات التجزئة تحذر من ارتفاع الأسعار إذا طال أمد الحرب في إيران

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة/AFP

استمع للمقال
Play

حذرت شركات تجزئة عالمية من أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط سيؤدي إلى زيادة التكاليف وارتفاع الأسعار خلال الأشهر المقبلة.

وأكدت شركة "نيكست" البريطانية أن الاضطراب سيكلفها نحو 15 مليون جنيه إسترليني (20 مليون دولار) إضافية في تكاليف الوقود والشحن الجوي إذا استمر لمدة ثلاثة أشهر، مشيرة إلى أن هذه التكاليف لن تؤثر على التوجيهات المالية بفضل وفورات أخرى.

لكنها شددت على أنه "إذا استمرت هذه التكاليف بعد الأشهر الثلاثة المقبلة، فسوف نبدأ بتمريرها عبر أسعار أعلى"، وفق تقرير شبكة CNBC الخميس 26 مارس/آذار.

تأثير مباشر على النمو والاستهلاك  

أوضحت "نيكست" أن الشرق الأوسط يمثل نحو 6% من إجمالي مبيعاتها، وأن استمرار الحرب قد يضاعف الضغوط التضخمية ويعطل سلاسل الإمداد، مما يرفع قاعدة التكاليف ويضعف الطلب مع تراجع إنفاق المستهلكين على السلع غير الأساسية.  

إغلاق مضيق هرمز

أدى إغلاق مضيق هرمز منذ أولى الضربات في 28 فبراير/شباط إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز بشكل كبير، وهو ما قلب توقعات التضخم في أوروبا وخارجها.

وقال كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي، فيليب لين، إن توقعات الشركات بشأن رفع الأسعار وأجور التوظيف الجديدة ستكون من بين المؤشرات الأساسية التي سيراقبها الفدرالي الأوروبي.  

اقرأ أيضاً:  منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية: حرب إيران بددت توقعات تحسن النمو العالمي

ضغوط إضافية

قال الرئيس التنفيذي لشركة "إتش آند إم"، دانيال إرفير، إن "الاضطراب الجيوسياسي الحالي في الشرق الأوسط قد يؤدي، إذا طال، إلى ضغوط إضافية طفيفة على التكاليف".

وأوضح أن الشركة لديها تعرض منخفض نسبياً للمنطقة، حيث لا تتجاوز حصتها 3% من المتاجر هناك، إضافة إلى اعتماد محدود على الشحن الجوي.

وأضاف: "على المستوى العالمي لا نرى تأثيراً كبيراً على سلوك المستهلك حالياً، لكننا ندرك أن المستهلك يعاني من ضغوط تضخمية مرتفعة منذ فترة طويلة، وأن ارتفاع أسعار الطاقة سيترك أثراً إضافياً".  

توقعات المحللين  

أكد محللو "جيفريز" أن تأثيرات الحرب قد تكون أكثر وضوحاً لاحقاً على دخول المستهلكين إذا استمرت أسعار الطاقة مرتفعة، مشيرين إلى أن شركات التجزئة المعتمدة على السلع الكمالية ستكون الأكثر عرضة للضرر.

وأعلنت "إتش آند إم" عن تراجع مبيعات الربع الأول بنسبة 1% بالعملة المحلية، لكنها تجاوزت التوقعات في الربحية بفضل ضبط التكاليف، فيما انخفضت أسهمها 2.2% في التداولات الصباحية.  

أداء الأسواق  
ارتفعت أسهم "نيكست" 5% بعد أن رفعت الشركة توقعات أرباحها قبل الضرائب بـ8 ملايين جنيه إسترليني لتصل إلى 1.21 مليار جنيه للعام المقبل، وهو ما اعتبره محللو "جيفريز" مؤشراً مطمئناً على قوة الأداء في السوق البريطانية وقدرتها على تمرير التكاليف رغم الاضطراب في الشرق الأوسط.  

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة