قالت وزارة الدفاع الفرنسية إن رئيس أركان القوات المسلحة فابيان ماندون عقد مؤتمراً عبر الفيديو مع ممثلين من 35 دولة، في إطار مشاورات أولية حول مهمة محتملة لإعادة فتح مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران، وفق رويترز الخميس 26 مارس/آذار.
مخاوف من استمرار التهديد الإيراني
توقفت حركة الملاحة البحرية في المضيق بشكل شبه كامل عقب الهجمات الإيرانية على السفن، وسط مخاوف من أن تواصل طهران تهديد الممر المائي الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية حتى بعد انتهاء القتال.
طبيعة المبادرة
أكد بيان وزارة الدفاع الفرنسية أن المبادرة "دفاعية بحتة" ومنفصلة عن العمليات العسكرية الجارية، وتهدف إلى استئناف حركة الملاحة بشكل منظم فور توقف الأعمال القتالية.
وأوضح أن المناقشات كانت أولية لاستطلاع آراء الدول وتلقي مقترحات بشأن طبيعة المهمة.
تنسيق دولي
رئيس أركان القوات البحرية الفرنسية الأميرال نيكولا فوجور، قال إنه أجرى محادثات مع 12 من نظرائه في دول أخرى بينها بريطانيا وألمانيا وإيطاليا والهند واليابان، مشيراً إلى أهمية التعاون لضمان حرية الملاحة والأمن البحري.
اقرأ أيضاً: أسعار النفط ترتفع بأكثر من 3% مع رفض إيران إجراء محادثات مباشرة مع واشنطن
خطط فرنسا وبريطانيا
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اقترح أن تضع الأمم المتحدة إطار عمل لأي تحرك في المضيق، مؤكداً أن أي خطوة لن تتم إلا بعد التشاور مع شركات التأمين والشحن والحصول على موافقة إيران.
فرنسا نشرت بالفعل مجموعة حاملات طائرات هجومية وسفن حربية في الشرق الأوسط استعداداً لمهام مستقبلية محتملة.
بريطانيا من جانبها قالت إنها تعمل مع حلفائها على خطة "قابلة للتطبيق"، لكنها شددت على أن المهمة ستكون صعبة ما لم يتم خفض التصعيد.
المرحلة الأولى
مصادر دفاعية توقعت أن تركز المرحلة الأولى على البحث عن الألغام البحرية، تليها مرحلة ثانية لحماية ناقلات النفط، مشيرة إلى أن إزالة الألغام قد تشكل تحدياً كبيراً نظراً لافتقار الولايات المتحدة إلى القدرات اللازمة للقيام بذلك بمفردها.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي