مضيق هرمز لا يهدد النفط فقط.. أزمة الأسمدة تثير مخاوف الأمن الغذائي

نشر
آخر تحديث
البحرية الأميركية/AFP

استمع للمقال
Play

تواجه الأسواق العالمية أزمة جديدة مع استمرار الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران، إذ أدى توقف الملاحة في مضيق هرمز إلى تعطيل إمدادات الأسمدة وارتفاع أسعارها بشكل حاد، ما أثار تحذيرات من مخاطر على الأمن الغذائي العالمي، وفق شبكة CNBC الأربعاء 25 مارس/آذار.  

سلاسل الإمداد تحت الضغط  
يمر نحو ثلث تجارة الأسمدة البحرية العالمية عبر مضيق هرمز، بحسب الأمم المتحدة.

ومع توقف حركة السفن منذ بداية الحرب، ارتفعت أسعار اليوريا والأمونيا بنسب وصلت إلى 50% و20% على التوالي، فيما قفز سعر اليوريا في مصر إلى نحو 700 دولار للطن مقارنة بـ400–490 دولار قبل اندلاع الصراع.  

أهمية اليوريا للأسواق الزراعية  

قال نائب رئيس قسم الأسعار في شركة CRU، كريس لوسون، إن نحو 30% من صادرات اليوريا العالمية تأتي من إيران ودول الخليج، مؤكداً أن نقص الإمدادات سيؤثر على إنتاج المحاصيل لاحقاً هذا العام.

وأوضح أن النيتروجين عنصر أساسي لا يمكن الاستغناء عنه سنوياً، على عكس أسمدة أخرى مثل البوتاس والفوسفات.  

اقرأ أيضاً:  أسعار النفط ترتفع بأكثر من 3% مع رفض إيران إجراء محادثات مباشرة مع واشنطن

تداعيات على الأمن الغذائي  

قال مدير المحافظ في شركة "ناينتي ون"، داويد هايل، إن الأزمة الحالية قد تكون أكثر خطورة من أزمة روسيا – أوكرانيا عام 2022، لأنها تمس محاصيل رئيسية مثل الذرة والقمح.

وأشارت سارة مارلو، رئيسة قسم تسعير الأسمدة في "أرغوس"، إلى أن ما يقرب من 50% من تجارة الكبريت العالمية وثلث تجارة اليوريا تأتي من المنطقة، ما يجعل تأثير الأزمة واسع النطاق.  

انعكاسات عالمية  

الهند، التي تعتمد على واردات الأسمدة والغاز، تُعد من أكثر الدول عرضة للصدمة، فيما تواجه دول أفريقية مخاطر أكبر بسبب اعتمادها على الحبوب المستوردة.

أما الولايات المتحدة، فرغم إنتاجها المحلي الكبير من الأسمدة النيتروجينية، إلا أنها تستورد نحو ثلث احتياجاتها من الأسمدة، ما يجعلها عرضة لارتفاع الأسعار. 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة