إدارة ترامب تروج لهيمنة أميركا في مجال الطاقة وسط أزمة إمدادات

نشر
آخر تحديث
ناقلات النفط/AFP

استمع للمقال
Play

أكد مسؤولون أميركيون في مؤتمر "سيراويك" السنوي بهيوستن أن الارتفاع التاريخي في أسعار الوقود خلال الحرب على إيران سيكون قصير الأمد، مشيدين بالإنتاج الأميركي القياسي.

لكن رسائلهم المتفائلة اصطدمت بقلق عالمي واسع من أسوأ اضطراب في إمدادات النفط والغاز منذ عقود، وفق تقرير رويترز الخميس 26 مارس/آذار.  

أوضح المسؤولون أن المستهلكين الأميركيين قادرون على تحمل صدمة أسعار مؤقتة، في وقت تراجعت فيه شعبية الرئيس دونالد ترامب إلى أدنى مستوياتها خلال ولايته الثانية، وفق استطلاع "رويترز إبسوس".

ورغم تأكيداته المتكررة أن التداعيات قصيرة الأمد، فإن استمرار إغلاق مضيق هرمز وتواصل الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة أدى إلى توقف خمس الإمدادات العالمية ورفع الأسعار فوق 100 دولار للبرميل.  

تواجه اقتصادات آسيا نقصاً في الوقود، ما دفع حكوماتها إلى إجراءات طارئة مثل العمل من المنزل وتقليل الاستهلاك، فيما تستعد أوروبا لمواجهة أزمة مماثلة الشهر المقبل.

وأكد مسؤولون تنفيذيون أن تأثير الحرب على البنية التحتية للطاقة سيستمر لفترة أطول من الصراع نفسه، إذ تقدر شركة "ريستاد إنرجي" تكلفة إصلاح الأضرار بنحو 25 مليار دولار.  

وقال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن الأسواق ترسل إشارات للإنتاج الإضافي، مشيداً بتوسيع صادرات الغاز الطبيعي المسال وخطط دعم الطاقة النووية والفحم.

وأقر وزير الداخلية دوج بورجوم بأن ارتفاع الأسعار يؤثر على الأميركيين لكنه وصفه بالمؤقت.

في المقابل، حذر مسؤولون عالميون من أن الأسعار لن تنخفض بالسرعة التي يتوقعها ترامب، وأن الأزمة ستستمر حتى بعد انتهاء الحرب.  

اقرأ أيضاً:  ترامب: سأوقف الهجمات على محطات الطاقة الإيرانية حتى 6 أبريل

وأعلنت الفلبين وكوريا الجنوبية إجراءات طارئة لمواجهة نقص الوقود، فيما طلبت اليابان من وكالة الطاقة الدولية ضخ احتياطيات إضافية. 

وأكد الرئيس التنفيذي لشركة شل، وائل صوان، أن أوروبا ستواجه نقصاً في أبريل إذا استمر الصراع، مشدداً على أن "الأمن القومي لا يتحقق دون أمن الطاقة". 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة