دعا السفير الأميركي لدى الاتحاد الأوروبي أندرو بوزدر، الجمعة، الاتحاد الأوروبي إلى تخفيف القيود التنظيمية على شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى إذا أراد أن يكون جزءًا من اقتصاد الذكاء الاصطناعي.
وقال بوزدر في مقابلة مع قناة CNBC: "إذا كان الاتحاد الأوروبي يريد المشاركة في اقتصاد الذكاء الاصطناعي… سيحتاج إلى مراكز بيانات، وبيانات، والوصول إلى مكونات الذكاء الاصطناعي الأميركية، ولا يمكن الإفراط في التنظيم وفرض غرامات ضخمة على الشركات".
وأضاف: "الشركات نفسها التي توفر البيانات ومراكز البيانات ومكونات الذكاء الاصطناعي الأميركية، إذا تم تنظيمها خارج القارة، فلن تكونوا جزءًا من اقتصاد الذكاء الاصطناعي".
وأشار إلى أهمية أن تراجع أوروبا سياساتها بعناية تجاه هذه الشركات، وأن تفكر الشركات نفسها في إمكانية مواصلة أعمالها الكبيرة داخل الاتحاد الأوروبي.
في المقابل، دافع الاتحاد الأوروبي عن تنظيمه لشركات التكنولوجيا الأميركية، حيث أكدت تيريزا ريبيرا، مسؤولة المنافسة في المفوضية الأوروبية، أن "جميع الشركات العاملة في الاتحاد الأوروبي يجب أن تتبع قوانينا وتحترم القيم الأوروبية"، في تصريح صدر عام 2025.
وتواجه شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى سلسلة من الإجراءات والغرامات: Meta تلقت تحذيرًا في فبراير لتعديل سياساتها المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في WhatsApp، بعد غرامة بلغت 200 مليون يورو في أبريل، Apple فُرضت عليها غرامة 500 مليون يورو في نفس الشهر.
Google تلقت غرامة بقيمة 2.95 مليار يورو في سبتمبر.
وفي ديسمبر، تطبيق X الاجتماعي المملوك لإيلون ماسك فُرضت عليه غرامة 120 مليون يورو، ووصف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الغرامة بأنها "هجوم على جميع المنصات الأميركية والشعب الأميركي من قبل حكومات أجنبية".
وعلى صعيد آخر، أعلنت المفوضية الأوروبية الخميس فتح تحقيق رسمي لمعرفة ما إذا كانت منصة Snapchat، المملوكة لشركة Snap، ملتزمة بـ قانون الخدمات الرقمية (DSA) فيما يتعلق بسلامة الأطفال على الإنترنت.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي