استضافت باكستان، يوم الأحد 29 مارس/ آذار، محادثات مع تركيا ومصر والسعودية في إطار جهودها للتوسط من أجل إنهاء حرب إيران، وتركز المناقشات الأولية على مقترحات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية.
ووصل وزراء خارجية القوى الإقليمية الثلاث إلى إسلام اباد لحضور المحادثات، في الوقت الذي حذرت فيه إيران الولايات المتحدة من شن هجوم بري، وارتفعت أسعار النفط العالمية وسط استمرار الصراع بين إيران وبين الولايات المتحدة وإسرائيل.
اقرأ أيضاً: هل يصمد الاقتصاد الإيراني في مواجهة الحرب الأميركية؟
ويأتي اجتماع وزراء خارجية باكستان والسعودية وتركيا ومصر في إسلام اباد لمناقشة سبل إنهاء الحرب الدائرة منذ شهر التي أدت إلى مقتل الآلاف وأكبر تعطل على الإطلاق لإمدادات الطاقة للأسواق العالمية.
وقال وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار إن باكستان والسعودية وتركيا ومصر ناقشت اليوم الأحد "سبلاً ممكنة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط على نحو مبكر ودائم".
وأضاف دار في بيان مصور أن جميع الأطراف عبرت عن ثقتها في جهود الوساطة الباكستانية، وأن الصين "تدعم دعماً كاملاً" مبادرة استضافة المحادثات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية أن الوزراء تبادلوا الرؤى بشأن التداعيات الاقتصادية الخطيرة للتصعيد العسكري في المنطقة، وتأثيره على الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد والأمن الغذائي، فضلاً عن آثاره على أمن الطاقة في ضوء ارتفاع أسعار النفط.
وقالت خمسة مصادر مطلعة لرويترز إن الدول المجتمعة في باكستان طرحت مقترحات على واشنطن تتعلق بحركة الملاحة البحرية وإعادة فتح مضيق هرمز، في إطار جهود أوسع نطاقاً تهدف إلى استقرار تدفقات الشحن البحري.
وكان مضيق هرمز في السابق ممراً لنحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، لكن إيران أوقفت فعليا تدفقات الشحن عبره رداً على الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية التي بدأت قبل شهر.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي