واصل الذهب صعوده، يوم الاثنين 30 مارس/ آذار، للجلسة الثانية على التوالي مع ازدياد الطلب على الملاذ الآمن، لكنه يتجه لانخفاض شهري بعدما أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى زيادة توقعات التضخم وارتفاع أسعار الفائدة.
ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.5% إلى 4513.54 دولاراً للأونصة بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ نوفمبر في مطلع الأسبوع الماضي.
وارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل بمقدار 115.30 دولاراً لتبلغ عند التسوية عند 4524.30 دولار.

وقال نيكولاس فرابل، المدير العالمي للأسواق المؤسسية في "إيه بي سي ريفاينري"، إن تحركات الذهب الأسبوع الماضي عكست استجابة لحالة ذروة البيع، مع احتمال حدوث انعكاس في الاتجاه الهبوطي، مشيراً إلى أن تأكيد هذا الاتجاه سيعتمد على أداء الأسعار خلال الأسبوع الجاري، في ظل تدفق سريع للأخبار يعزز التقلبات، بحسب رويترز.
اقرأ أيضاً: الذهب يسجل خسارة للأسبوع الرابع على التوالي رغم ارتفاعه 3% مدعوماً بموجة شراء
وفي أسواق الطاقة، ارتفع سعر خام برنت ليتجاوز 115 دولاراً للبرميل، عقب هجمات شنها الحوثيون على إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما ساهم في تصعيد التوترات وزيادة الضغوط التضخمية، فيما قفز العقد بنحو 60% منذ بداية مارس آذار، مسجلاً ارتفاعاً شهرياً قياسياً.
ويرى متعاملون أن احتمالات خفض معدلات الفائدة الأميركية هذا العام أصبحت محدودة، مع توقعات بأن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى تغذية التضخم على نطاق أوسع، مقارنة بتوقعات سابقة كانت تشير إلى خفضين قبل اندلاع الصراع.
ورغم أن التضخم يعزز عادة جاذبية الذهب كملاذ تحوطي، فإن ارتفاع معدلات الفائدة يضغط على الطلب على المعدن الذي لا يدر عائداً.
اقرأ أيضاً: كيف استجاب الفدرالي الأميركي لصدمات أسعار النفط تاريخياً؟
وتراجع الذهب بأكثر من 14% منذ بداية مارس/ آذار، مسجلاً أكبر خسارة شهرية له منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2008، متأثراً بقوة الدولار الأميركي، الذي ارتفع بأكثر من 2% منذ اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط.
وبالنسبة لبقية المعادن النفيسة، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.8% إلى 68.67 دولاراً للأونصة، كما صعد البلاتين بنسبة 2.5% إلى 1909.45 دولاراً، وزاد البلاديوم بنسبة 3.2% إلى 420.63 دولاراً.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي