تجاوزت شركة أديس القابضة السعودية، العاملة في خدمات الحفر بقطاع النفط والغاز، توقعات المحللين بعدما سجلت نمواً في صافي أرباحها السنوية بنسبة 2%، مع تمسكها بتوقعات تحقيق نمو قوي خلال العام الجاري، رغم تعليق بعض عمليات الحفر خلال العام الماضي والتوقفات الأخيرة على خلفية حرب إيران.
وأوضحت الشركة أن الاضطرابات الناتجة عن الحرب أدت إلى تعليق مؤقت لبعض منصات الحفر البحرية التابعة لها في الخليج، إلا أنها رجّحت أن يكون هذا التعليق قصير الأمد، مشيرةً إلى أن توقعات عام 2026 مدعومة بتحسن معدلات تشغيل أسطولها، إلى جانب استحواذها في نوفمبر تشرين الثاني على شركة شيلف دريلينج النرويجية.
وأكدت أديس ثقتها في توقعات الأرباح الأساسية التي أعلنتها الأسبوع الماضي، والتي تشير إلى نمو يتراوح بين 26% و37% في عام 2026، مقارنة بأرباح بلغت 3.55 مليار ريال في 2025 قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الديون.
وأشارت إلى أن تنوع عملياتها الدولية، المدعوم بصفقة شيلف، يعزز قدرتها على مواجهة الاضطرابات في المنطقة.
وسجلت الشركة صافي ربح قدره 832.9 مليون ريال في 2025، متجاوزة متوسط توقعات المحللين البالغة 803.46 مليون ريال، وفق بيانات مجموعة بورصات لندن.
كما ارتفعت الإيرادات السنوية بنسبة 7.9% لتصل إلى 6.69 مليار ريال، رغم تراجع الإيرادات في السعودية، التي تمثل 54% من إجمالي المبيعات، بنسبة 12.8%. في المقابل، انخفض هامش صافي الربح إلى 12.5% مقارنة مع 13.2% في 2024، متأثراً بارتفاع الاستهلاك وتكاليف الفوائد ونفقات صفقة شيلف.
وتأثر قطاع الحفر البري لدى الشركة بتراجع النشاط وتعليق مؤقت للعمليات في السعودية خلال العام الماضي، إلا أن أديس تتوقع استئناف هذه العمليات تدريجياً خلال النصف الأول من 2026، عقب أحدث إخطارات الاستئناف.
واقترح مجلس الإدارة توزيع أرباح نقدية عن النصف الثاني بقيمة 265 مليون ريال، ليرتفع إجمالي التوزيعات خلال 2025 إلى 496.2 مليون ريال، بزيادة سنوية 3.4%.
وفي سياق متصل، أعلنت شركة الحفر العربية، أكبر شركات الحفر في السعودية من حيث حجم الأسطول، تلقيها إشعارات بتعليق مؤقت لبعض منصاتها البحرية كإجراء احترازي، مؤكدةً أن الأثر المالي سيكون محدوداً خلال الربع الأول، مع توقع التعافي فور استقرار الأوضاع واستئناف العمليات.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي