🔴 تباين المؤشرات الأميركية متأثرة بهبوط قطاع التكنولوجيا وارتفاع أسعار النفط

نشر
آخر تحديث
وول ستري/ AFP

استمع للمقال
Play

أغلقت المؤشرات الأميركية على تباين بعد تقلبات بسبب انخفاض أسهم قطاع التكنولوجيا وارتفاع جديد لأسعار النفط، يوم الاثنين 30 مارس/ آذار، حيث فشل المتداولون في الحفاظ على الارتفاع الذي أعقب تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول التي طمأنت المخاوف بشأن احتمال رفع أسعار الفائدة.

انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.39%، ما يجعله أقرب إلى منطقة التصحيح، حيث انخفض بنسبة 9.3% عن أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً. وكان التراجع مدفوعاً بانخفاض قطاع التكنولوجيا بأكثر من 1%. 

في المقابل، حققت قطاعات أخرى، مثل القطاع المالي وقطاع المرافق، مكاسب. 

وانخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.73%.

بينما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.11%، أي 50 نقطة.

وتجاوز مؤشر تقلبات بورصة شيكاغو للخيارات CBOE المعروف أيضاً بمقياس الخوف في وول ستريت، مستوى 30 خلال الجلسة.

وارتفعت أسعار النفط الأميركية مع بداية الأسبوع، حيث ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3% لتتجاوز 103 دولارات للبرميل. بينما استقرت العقود الآجلة لخام برنت عند مستوى 112 دولاراً للبرميل.

وقال رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي باول يوم الاثنين إنه حتى مع ارتفاع أسعار الطاقة، فإنه يرى أن توقعات التضخم "مستقرة على المدى البعيد". 

وبينما أشار إلى أن البنك المركزي "قد يواجه في نهاية المطاف مسألة ما يجب فعله"، أكد أنه "لا يواجهها فعلياً بعد، لأننا لا نعرف ما ستكون عليه الآثار الاقتصادية".

من جانب آخر، انخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات عقب تلك التصريحات. وبلغ آخر انخفاض للعائد القياسي 11 نقطة أساسية عند 4.33%.

على الصعيد السياسي، قال ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال يوم الاثنين: "الولايات المتحدة تجري محادثات جدية مع نظام جديد وأكثر عقلانية لإنهاء عملياتنا العسكرية في إيران".

وأضاف الرئيس أن "تقدماً كبيراً قد تحقق"، لكنه حذّر من أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام "قريباً" ولم يُفتح مضيق هرمز "على الفور"، فإن الولايات المتحدة "ستنهي وجودها في إيران بتفجير وتدمير كامل لجميع محطات توليد الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خرج (وربما أيضاً جميع محطات تحلية المياه)، التي تعمدنا حتى الآن عدم استهدافها".


اقرأ أيضاً: ترامب يهدد بتدمير آبار النفط الإيرانية وجزيرة خرج إذا لم يُفتح مضيق هرمز "فوراً"


يأتي ذلك بعد أن صرح ترامب يوم الأحد بأن طهران قبلت معظم بنود الخطة الأميركية المكوّنة من 15 نقطة لإنهاء الحرب، وأن إيران وافقت على السماح بمرور 20 سفينة نفط إضافية عبر المضيق.

وقال محمد العريان، المستشار الاقتصادي لشركة أليانز، في مقابلة على قناة CNBC: "ما زلنا نعتقد أن التأثير مؤقت، وأنه سيكون هناك أثر قصير الأمد، لكن يجب علينا النظر أبعد من ذلك"، مضيفاً أن المستثمرين لم يأخذوا في الاعتبار "مرونة السياسة المحدودة للغاية" بسبب الحرب.

وأوضح العريان أن "هناك علامة استفهام حقيقية بشأن ما سيفعله الفدرالي، ونحن بالفعل نسجل عجزاً بنسبة 6%"، مضيفاً أن "السوق لم يدرك بعد أنه إذا استمر الوضع، فإن تعويضات السياسة النقدية ستكون أقل مما اعتدنا عليه سابقاً".

ورغم مكاسب الأسهم، ارتفعت أسعار النفط في بداية الأسبوع، حيث صعدت عقود خام برنت الآجلة بنسبة 2% لتتجاوز 115 دولاراً للبرميل، بينما ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2% لتتجاوز 102 دولاراً للبرميل.


اقرأ أيضاً: النفط يرتفع بأكثر من 2% مع اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط


وقد أبدى المتداولون قلقهم في الأسابيع الأخيرة من أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يضر بالاقتصاد، فيما يرى العريان أن النقطة الحرجة التالية اقتصادياً ستكون النقص الفعلي، مشيراً إلى أنه "إذا بدأنا برؤية ذلك في آسيا، فإن ذلك سيؤثر على الولايات المتحدة"، وأضاف: "ستستورد الولايات المتحدة منتجات بأسعار أعلى، والسؤال هو هل سنشهد أيضاً اضطراباً في توفر المنتجات؟".

يأتي ذلك فيما كانت وول ستريت قد سجلت أسبوعاً  خاسراً حيث دخل كل من داو جونز وناسداك منطقة التصحيح، مسجّلين الأسبوع الخامس على التوالي من الانخفاض.

ويغلق السوق يوم الجمعة بمناسبة عيد الجمعة العظيمة، رغم أن تقرير الوظائف لشهر مارس آذار ما زال مقرراً صدوره في صباح ذلك اليوم.


صندوق المؤشرات المتداولة لأشباه الموصلات يتجه نحو أسوأ أداء شهري له منذ أكثر من ثلاث سنوات

انخفض مؤشر VanEck لأشباه الموصلات المتداولة بنسبة 2.8% إضافية في أواخر تداولات يوم الاثنين، ليصل إجمالي انخفاضه لهذا الشهر إلى 10.6%.

وإذا استمر هذا الانخفاض غداً، فسيكون هذا أسوأ أداء شهري للصندوق منذ ديسمبر 2022، عندما انخفض بنسبة 10.9% تقريباً.

انخفض سهم Nvidia بنسبة 1% تقريباً يوم الاثنين، بينما انخفض سهم كل من Advanced Micro Devices وبرودكوم Broadcom بنسبة 3% تقريباً.


هبوط أسهم شركة ميكرون

انخفضت أسهم Micron التكنولوجية بنسبة 10% في أواخر يوم الاثنين، لتصبح بالكاد في المنطقة الإيجابية لهذا العام بعد أن كانت قد ارتفعت بأكثر من 60% في منتصف مارس.

خلال جلسات التداول الثماني الأخيرة، تراجعت أسهم ميكرون بأكثر من 30%. وبينما شهدت الأسهم ارتفاعاً ملحوظاً مع بداية عام 2026، حيث اعتقد المستثمرون أنها ستستفيد من نقص في سوق الذاكرة، بدأ التراجع بعد تقرير أرباح قوي، ثم ازداد حدةً بعد اكتشاف جوجل الذي أثار مخاوف المتداولين من أنه قد يحد من الطلب على الرقائق.

كما انخفضت أسهم شركات ذاكرة أخرى مثل سانديسك وويسترن ديجيتال بأكثر من 9%.


بيل أكمان يدعو لتجاهل المتشائمين

قال بيل أكمان إن اضطراب السوق الحالي قد خلق إحدى أفضل فرص الاستثمار للشركات عالية الجودة منذ سنوات، وحثّ المستثمرين على تجاوز المخاوف الاقتصادية الكلية والتركيز على ما يراه فرصاً استثمارية بأسعار منخفضة للغاية.

وكتب أكمان، المدير التنفيذ لشركة Pershing Square في منشور على موقع إكس: "بعضٌ من أفضل الشركات في العالم تُتداول بأسعار زهيدة للغاية. إنه أحد أفضل الأوقات منذ فترة طويلة لشراء أسهم عالية الجودة. تجاهلوا المتشائمين".

وأشار المستثمر الأميركي إلى أن المخاوف الجيوسياسية مُبالغ فيها.

وكتب: "إحدى أكثر الحروب غير المتكافئة في التاريخ ستنتهي بشكل جيد للولايات المتحدة والعالم. ولدينا إمكانية تحقيق مكاسب سلام كبيرة".


الأسواق تستبعد رفع أسعار الفائدة بعد خطاب باول

تلاشت توقعات الأسواق برفع الاحتياطي الفدرالي لأسعار الفائدة هذا العام تقريباً بعد تصريحات رئيس البنك المركزي جيروم باول صباح الاثنين.

وتراجعت احتمالات رفع الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة القياسي هذا العام إلى 5.5% بعد خطاب باول أمام جمهور في جامعة هارفارد، وفقاً لمؤشر FedWatch التابع لمجموعة CME. وحتى صباح الجمعة، كانت الأسواق تتوقع احتمالًا يزيد عن 50% لرفع سعر الفائدة هذا العام.

وأشار باول إلى أنه يعتقد أن السياسة النقدية "جيدة" مقارنةً بالظروف الحالية، وحذر من أن رفع الفائدة الآن لن يُسهم في خفض أسعار الوقود، بل قد يُسبب ضرراً اقتصادياً لاحقاً.


ارتفاع أسعار الألومنيوم وسط مخاوف من انقطاع الإمدادات

شهدت أسعار الألومنيوم ارتفاعاً ملحوظاً يوم الاثنين بعد أن أدت الضربات الإيرانية إلى تعطيل منشآت إنتاج رئيسية في الشرق الأوسط خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط ترقب المستثمرين لمزيد من القيود على الإمدادات والخدمات اللوجستية.

ارتفع سعر الألومنيوم لأجل ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 3.85% ليصل إلى 3420 دولاراً للطن المتري، متداولًا قرب أعلى مستوى له في أربع سنوات. وكان قد وصل في وقت سابق من الصباح إلى 3492 دولاراً.

وقفزت أسهم شركة ألكوا Alcoa بنسبة 10%، وارتفعت أسهم شركة سينشري ألومنيوم Century Aluminum بنسبة 11% في تداولات ما قبل افتتاح السوق.


مكاسب سهم كراود سترايك

ارتفعت أسهم عملاق الأمن السيبراني CrowdStrike بأكثر من 4% بعد أن حظيت بدعم من بعض المحللين في وول ستريت. رفعت شركة وولف للأبحاث تصنيف السهم إلى "أداء متفوق"، مشيرةً إلى أن كراود سترايك ستستفيد من تزايد المخاطر السيبرانية الناجمة عن الذكاء الاصطناعي بدلاً من أن تتأثر نموذج أعمالها سلباً بهذه التقنية، بينما صنّفت مورغان ستانلي السهم كخيار استثماري مفضل. 

يُذكر أن كراود سترايك قد انخفضت بأكثر من 21% في عام 2026 بسبب المخاوف من أن يحل الذكاء الاصطناعي محل تقنيات الأمن السيبراني.


أسهم شركة إنفيديا تقترب من منطقة السوق الهابطة

انخفضت أسهم عملاق صناعة الرقائق الإلكترونية، إنفيديا، بنسبة 0.5% بعد أن سجلت ارتفاعاً عند افتتاح جلسة تداول يوم الاثنين.

وتتداول أسهم الشركة حاليًا عند مستويات لم تصل إليها منذ منتصف يوليو، وهي في منطقة السوق الهابطة حيث انخفضت بأكثر من 21% عن أعلى مستوى لها خلال جلسة التداول في 29 أكتوبر. ومنذ إغلاقها عند أعلى مستوى لها في ذلك اليوم، انخفض السهم بنسبة تزيد قليلاً عن 19%.

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة