هبط اليورو مقابل الدولار، يوم الاثنين 30 مارس/ آذار، وسط مخاوف إزاء تأثر النمو بإطالة أمد الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، في حين تلقى الين دعماً بعد تصعيد المسؤولين اليابانيين تهديدات التدخل لدعم العملة.
ووصفت إيران اليوم المقترحات الأميركية لإنهاء الحرب المستمرة منذ شهر في الشرق الأوسط بأنها "غير واقعية وغير منطقية ومبالغ فيها" وأطلقت مزيداً من الصواريخ على إسرائيل، وارتفعت أسعار النفط بعد دخول جماعة الحوثي اليمنية الصراع.
اقرأ أيضاً: رئيس الفدرالي الأميركي يُشيد بالسياسة النقدية مع ارتفاع أسعار الطاقة
وأثارت زيادة أسعار النفط مخاوف إزاء ارتفاع التضخم. لكن كلما طال أمد الصراع، زاد الضرر الذي ستلحقه تكاليف الطاقة المرتفعة على الشؤون المالية للمستهلكين والنمو الاقتصادي.
وقال نويل ديكسون محلل الاستراتيجيات الكلية العالمية لدى شركة ستيت ستريت جلوبال ماركتس "بدأ المستثمرون يفكرون في الجانب المتعلق بالنمو من المعادلة".
وأضاف ديكسون "بدأ التركيز يتجه نحو بعض الدول الأكثر عرضة للتأثر، ولا سيما بريطانيا والاتحاد الأوروبي... وبدأت المعنويات تتغير قليلاً هناك فيما يتعلق بتوقعات أسعار الفائدة الآجلة".
وانخفض اليورو 0.36% إلى 1.1466 دولار، في حين هبط الجنيه الإسترليني 0.54% إلى 1.3185 دولار، وهو أدنى مستوياته منذ الثاني من ديسمبر/ كانون الأول.
وصعد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة مقابل سلة من العملات منها الين واليورو، 0.15% إلى 100.46.
اقرأ أيضاً: صندوق النقد الدولي: حرب إيران تلقي بظلالها على التوقعات المستقبلية للعديد من الاقتصادات
واستفاد الدولار من الطلب عليه كملاذ آمن في ظل الصراع، في حين أن الولايات المتحدة في وضع أفضل نسبيا من عدد من الدول الأخرى باعتبارها مصدّراً صافياً للطاقة.
وارتفعت العملة اليابانية 0.51% مقابل الدولار إلى 159.49 ين للدولار، بعد أن تجاوزت في وقت سابق المستوى النفسي المهم عند 160 ينا للدولار، وهو أضعف مستوياته منذ يوليو/ تموز 2024 عندما تدخلت طوكيو آخر مرة لدعم العملة.
وفي أقوى تحذير حتى الآن بشأن التدخل لشراء الين، قال أتشوشي ميمورا كبير دبلوماسيي العملة اليابانية اليوم إن السلطات قد تضطر إلى اتخاذ خطوات "حاسمة" إذا استمرت المضاربات في سوق العملات.
وقال محافظ بنك اليابان كازو أويدا إن البنك المركزي سيراقب عن كثب تحركات الين لأنها تؤثر على الاقتصاد والأسعار، مشيراً إلى أن الضغوط التضخمية الناجمة عن ضعف العملة قد تبرر رفع أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة.
وانخفض الدولار الأسترالي إلى أدنى مستوياته في شهرين إلى 0.6841 دولار أميركي، وانخفض الدولار النيوزيلندي إلى أدنى مستوياته في أربعة أشهر إلى 0.5709 دولار.
وعلى صعيد العملات المشفرة، ارتفع سعر بتكوين 1.59% إلى 67618.38 دولار.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي