ارتفعت الأسهم الأميركية يوم الثلاثاء بعد أن بثّ تقرير جديد الأمل في نفوس المستثمرين بإمكانية قرب انتهاء الحرب الأميركية الإيرانية، ما أشعل موجة صعود واسعة في الأسواق. الثلاثاء 31 مارس/آذار.
ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 1,125 نقطة بنسبة 2.49%

فيما سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مكاسب 2.91%

وارتفع ناسداك المركب 3.83% ليحقق أفضل أداء يومي منذ مايو. جاء ذلك بعد تقارير غير مؤكدة عن استعداد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لإنهاء الحرب مقابل ضمانات دولية وتعويضات.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ مساعديه باستعداده لإنهاء العمليات العسكرية في الشرق الأوسط حتى مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، فيما نقلت نيويورك بوست أنه يتوقع انتهاء الحرب قريباً مع تولي دول أخرى مهمة إعادة فتح المضيق.
سجل قطاع التكنولوجيا مكاسب قوية بعد ضغوط منذ بداية الصراع، حيث ارتفع صندوق قطاع التكنولوجيا (XLK) 4%، وقفز سهم إنفيديا أكثر من 5%، فيما صعدت مايكروسوفت أكثر من 3%.
وقال رئيس شركة "ويلث ألاينس"، إريك ديتون، إن أي خطوات نحو إنهاء الحرب تلقى ترحيباً من السوق، لكنه حذر من أن مشكلة أسعار النفط ما زالت تضغط على الأسواق.
وارتفعت أسعار خام برنت 4.94% لتغلق عند 118.35 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ يونيو 2022، بعد تقارير عن استهداف ناقلة نفط كويتية في مياه دبي دون وقوع إصابات. في المقابل، تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط 1.46% لتستقر عند 101.38 دولار.
ورغم المكاسب اليومية، تبقى المؤشرات الرئيسية في مسار هابط خلال مارس، إذ فقد ستاندرد آند بورز 500 أكثر من 5%، وهو أسوأ أداء شهري منذ 2022، فيما تراجع داو جونز أكثر من 5% ليكسر سلسلة مكاسب استمرت عشرة أشهر، وانخفض ناسداك نحو 5%. وعلى أساس فصلي، يقود ناسداك الخسائر بتراجع يتجاوز 7%، يليه ستاندرد آند بورز بخسارة 4%، ثم داو جونز بانخفاض يقارب 3%.
وأفادت وول ستريت غورنال أن الرئيس دونالد ترامب أخبر مساعديه بأنه مستعد لإنهاء الأعمال العسكرية في الشرق الأوسط حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقاً جزئياً.
وشهد قطاع التكنولوجيا، الذي تعرض لضغوط منذ اندلاع الصراع، ارتفاعاً واسعاً، حيث ارتفع صندوق Technology Select Sector SPDR (XLK) بنسبة 1.5%، وصعدت أسهم إنفيديا بنسبة 1% ومايكروسوفت بنسبة 2%.
ومع ذلك، بقيت أسعار النفط مرتفعة بعد تقرير عن استهداف إيران لناقلة نفط كويتية في مياه دبي.
اقرأ أيضاً: العقود الآجلة للأسهم الأميركية تتراجع وسط مخاوف التضخم والحرب علي إيران
وأوضحت وسائل الإعلام الحكومية بدبي عبر منصة X أنه لم تُسجل إصابات، وأن «سلامة جميع أفراد الطاقم الـ24 قد تأمّنت».
ارتفعت عقود خام برنت المستقبلية بنسبة 4% لتتداول فوق 117 دولاراً للبرميل، بينما تقدمت عقود خام غرب تكساس الوسيط بنسبة تقارب 1% لتتجاوز 103 دولارات للبرميل.
وكانت وول ستريت قد سجلت جلسة متباينة في اليوم السابق، حيث تراجع كل من S&P 500 وناسداك، بينما حقق داو جونز مكسباً بسيطاً. ودفعت خسائر مؤشر S&P 500 يوم الاثنين إلى تراجعه أكثر من 9% عن أعلى إغلاق له، نتيجة انخفاضات في قطاع التكنولوجيا بأكثر من 1%.
اقرأ أيضاً: أزمة المضيقين.. تهديد خطير لإمدادات النفط العالمية
وقال آرت هوجان، كبير الاستراتيجيين في B. Riley Wealth Management: «هناك عدة روايات في السوق، لكن على المستثمرين طويل الأجل أن يتذكروا أن التصحيحات بنسبة 10% أمر طبيعي وتحدث باستمرار، بمعدل مرة كل عامين تقريباً. كما أنه من المهم فهم أن تقلب الأسهم هو الثمن الذي ندفعه مقابل عوائد أطول أمداً».
وأضاف: «شهدنا بعض الأيام الإيجابية عند ظهور بعض الأخبار الجيدة».
ويصادف يوم الثلاثاء آخر أيام الشهر، حيث تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 7.8% في مارس. وإذا استمر هذا الانخفاض، فسيكون أسوأ أداء شهري للمؤشر منذ سبتمبر 2022، حين هبط بنسبة 9.3%.
سهم "سناب"
قفز سهم شركة التواصل الاجتماعي "سناب" بأكثر من 12% بعد تقرير من بلومبرغ أفاد بأن صندوق الاستثمار الناشط "إيرينيك كابيتال مانجمنت" بدأ في بناء حصة بالشركة.
في رسالة علنية إلى الرئيس التنفيذي إيفان شبيغل، قال الصندوق إنه يرى مساراً لارتفاع السهم إلى 26.37 دولار مقارنة بسعر 4.50 دولار الذي كان يتداول عنده منتصف يوم الثلاثاء، كما أطلق موقعاً إلكترونياً يوضح خططه لإعادة الشركة إلى "الواقع".
أكد رئيس مجلس إدارة سناب، مايكل لينتون، في بيان أن الشركة ترحب بجميع آراء المساهمين، مشدداً على أن تركيزها ينصب على "بناء أعمال أكثر كفاءة وربحية مع الاستثمار بانضباط في خارطة الطريق طويلة الأجل".
هذه التطورات تعكس دخول مستثمر ناشط يسعى لدفع الشركة نحو إصلاحات استراتيجية، وهو ما انعكس فوراً على أداء السهم في السوق.

قيد التحديث
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي