قال مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي دان يونسن إن الاتحاد يدرس إعادة تفعيل إجراءات أزمة الطاقة التي اتخذها عام 2022 عندما خفضت روسيا إمدادات الغاز، وذلك لمواجهة الاضطراب المتزايد في الأسواق نتيجة حرب إيران، وفق رويترز الثلاثاء 31 مارس/آذار.
أوضح يونسن عقب اجتماع عبر الاتصال المرئي لوزراء الطاقة أن الخطط تتضمن مقترحات لخفض الضرائب على الكهرباء والرسوم المرتبطة بالشبكة، مؤكداً أن الاتحاد لا يعرف مدى استمرار الأزمة أو عمقها، لذلك يجري إعداد خيارات مشابهة لتلك التي استخدمت في أزمة 2022.
كان الاتحاد الأوروبي قد فرض حينها سياسات طارئة شملت وضع سقف لأسعار الغاز، وضريبة على الأرباح غير المتوقعة لشركات الطاقة، وأهدافاً لتقليص الطلب على الغاز.
أكد يونسن أن الحرب على إيران ستؤدي على الأرجح إلى اضطراب طويل الأمد في أسواق الطاقة، مشيراً إلى أن حتى عودة السلام لن تعيد الأوضاع إلى طبيعتها بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة في المنطقة.
اقرأ أيضاً: الذهب يرتفع بأكثر من 2% ويتجه نحو أسوأ أداء شهري منذ 2008
ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا بأكثر من 70% منذ بدء الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، رغم أن إمدادات الاتحاد من النفط الخام والغاز الطبيعي لم تتأثر مباشرة بإغلاق مضيق هرمز.
وأوضح يونسن أن القلق الأكبر يتركز على المنتجات البترولية المكررة مثل وقود الطائرات والديزل.
وقال رئيس قسم المنتجات الأوروبية في شركة أرجوس ميديا، بنديكت جورج، إن آخر شحنات الكيروسين التي عبرت المضيق قبل إغلاقه ستصل أوروبا بحلول العاشر من أبريل، مؤكداً أن المخزونات تكفي لتغطية الطلب ثلاثة أشهر، لكنها قد تنخفض إلى مستويات تسبب نقصاً محلياً أو ارتفاعاً في الأسعار.
ويستورد الاتحاد نحو 15% من احتياجاته من الكيروسين من الشرق الأوسط.
وفي رسالة قبل الاجتماع، طلب يونسن من الحكومات الأوروبية تأجيل أعمال الصيانة غير الطارئة للمصافي لضمان استمرار تدفق المنتجات النفطية.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي