حث ثلاثة أعضاء في مجلس الشيوخ من الحزب الديمقراطي، يوم الجمعة 3 مارس/ آذار، الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منع شركات صناعة السيارات الصينية من تصنيع السيارات في الولايات المتحدة وحظر دخول السيارات الصينية المجمعة في المكسيك أو كندا إلى الولايات المتحدة.
وأشار أعضاء المجلس تامي بالدوين وإليسا سلوتكين وتشاك شومر إلى تصريحات ترامب في ديترويت في يناير/ كانون الثاني حين قال إنه منفتح على إنشاء شركات صناعة السيارات الصينية مصانع في الولايات المتحدة.
شاهد أيضاً: خسائر بـ 65 مليار دولار.. صناعة السيارات تحت الضغط
وقال الأعضاء في رسالة إلى ترامب تنشرها رويترز لأول مرة "يجب أن ندرك بوضوح أن دعوة شركات صناعة السيارات الصينية إلى إنشاء مصانع في الولايات المتحدة تمنحها ميزة اقتصادية يستحيل على شركات تصنيع السيارات الأميركية كسب منافسة في ظل وجودها، وستؤدي أيضاً إلى أزمة أمن قومي لا يمكن حلها أبداً".
وقال البيت الأبيض ردا على طلب للتعليق "بينما تسعى الإدارة باستمرار إلى الحصول على المزيد من الاستثمارات لدعم النهضة الصناعية الأميركية، فإن أي فكرة مفادها أننا سنعرض أمننا القومي للخطر في سبيل ذلك هي فكرة لا أساس لها من الصحة ومضللة".
وفرضت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن لوائح شاملة تحظر فعلياً على شركات صناعة السيارات الصينية بيع سيارات الركوب في الولايات المتحدة اعتباراً من يناير/ كانون الثاني 2025، مستندة إلى مخاوف تتعلق بالأمن القومي، لا سيما فيما يخص قدرة هذه السيارات على جمع بيانات حساسة عن مالكيها الأميركيين.
وقالت رسالة سلوتكين وبالدوين وشومر "رغم أن افتتاح مصنع جديد لشركة صينية لصناعة السيارات في الولايات المتحدة قد يوفر بعض فرص العمل المؤقتة في التجميع والإنشاءات، فإن هذا العدد الضئيل لن يعوض فقدان الوظائف على المدى الطويل".
ولم تصدر السفارة الصينية في واشنطن اليوم الجمعة أي تعليق حتى الآن. وقالت السفارة قبل أيام إن الصين ترحب بشركات السيارات العالمية، لكن الولايات المتحدة "انتهجت سياسات حمائية تجارية ووضعت عراقيل، منها سياسات دعم تمييزية، لعرقلة وصول السيارات الصينية الصنع إلى السوق الأميركية".
وأشار أعضاء مجلس الشيوخ إلى أن شركة صناعة السيارات BYD أُدرجت الشهر الماضي ولفترة وجيزة، مع مجموعة شركات أخرى، على قائمة شركات صينية قيل إنها تقدم الدعم للجيش الصيني.
وقالوا "ينبغي على الإدارة الأمريكية أن تبادر دون تردد إلى تصنيف بي واي دي وغيرها من شركات صناعة السيارات الصينية ككيانات مرتبطة بالجيش".
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي