ارتفعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة، ليل الأحد 5 أبريل/ نيسان، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، في وقت يترقب العالم المهلة التي أعطاها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعقد اتفاق مع إيران أو "الدخول في الجحيم"، كما قال.
قفز الخام الأميركي بنسبة 2.35% ليصل إلى 114.16 دولاراً للبرميل
كما ارتفع خام برنت ليصل إلى 1.72% لتصل إلى 110.91 دولاراً للبرميل.
اقرأ أيضاً: ترامب يُخيّر إيران بين الاتفاق وفتح مضيق هرمز أو التصعيد
وحذر ترامب يوم الأحد في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي مليء بالعبارات النارية من أن إيران ستكون "تعيش في جحيم" إذا لم تفتح مضيق هرمز، مهدداً بقصف محطات الطاقة والجسور في البلاد
يوم الخميس، آخر يوم تداول، قفزت أسعار النفط، بعد أن صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة ستواصل ضرباتها على إيران بما في ذلك أهداف الطاقة والنفط خلال الأسابيع القليلة المقبلة، دون أن يلتزم بجدول زمني محدد لإنهاء الحرب.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 7.87 دولار عند التسوية بما يعادل 7.78% مسجلة 109.03 دولار للبرميل.
كما صعدت العقود الآجلة للخام الأميركي 11.42 دولار عند التسوية بما يعادل 11.41 % مسجلة 111.54 دولار للبرميل.
جاءت هذه الارتفاعات بعد أن انخفض المؤشران القياسيان بأكثر من دولار في وقت سابق من يوم الخميس قبيل خطاب ترامب، وكانا قد تراجعا عند التسوية في الجلسة السابقة.
وقال ترامب في خطاب للأمة بثه التلفزيون إن الجيش الأميركي يقترب من إكمال أهدافه في حرب إيران وإن الصراع سينتهي قريباً، لكنه لم يحدد جدولاً زمنياً لذلك.
تتوقع شركة TD Securities خسارة ما يقارب مليار برميل بحلول نهاية الشهر، تشمل 600 مليون برميل من النفط الخام ونحو 350 مليون برميل من المنتجات المكررة.
وقال رايان مكاي، كبير استراتيجيي السلع في TD Securities، في مذكرة موجهة إلى العملاء يوم الخميس: "مع توقع استمرار النزاع حتى أواخر أبريل على الأقل، تزداد حسابات خسائر البراميل سوءًا".
وتتوقع شركة رابيدان إنرجي خسارة صافية إجمالية قدرها 630 مليون برميل من النفط والمنتجات بحلول نهاية يونيو، وذلك بعد احتساب التدفقات المحولة عبر خطوط الأنابيب، وعمليات الإفراج عن المخزونات الاحتياطية الطارئة، وتخفيضات المخزون.
اقرأ أيضاً: بنحو 206 آلاف برميل يومياً.. تحالف أوبك+ يوافق على زيادة إنتاج النفط خلال مايو
إلى ذلك، اتفق تحالف أوبك+ على زيادة حصص إنتاج النفط بنحو 206 آلاف برميل يومياً خلال مايو/ أيار، بعد اجتماعه الأحد.
وأكدت المملكة العربية السعودية وروسيا والعراق والإمارات العربية المتحدة والكويت وكازاخستان والجزائر وسلطنة عمان على تعديل إنتاجها وتأكيد التزامها باستقرار السوق.
وأدت الحرب إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، أهم ممر نفطي في العالم، منذ نهاية فبراير/ شباط، ما تسبب في تراجع صادرات دول رئيسية في أوبك+ مثل السعودية والإمارات والكويت والعراق، وهي الدول الوحيدة القادرة على زيادة الإنتاج بشكل ملموس قبل اندلاع النزاع.
وجاء في بيان أوبك+: "في إطار التزامها الجماعي بدعم استقرار سوق النفط، قررت الدول الثماني المشاركة تطبيق تعديل إنتاجي قدره 206 آلاف برميل يومياً، وذلك من أصل 1.65 مليون برميل يومياً من التعديلات الطوعية الإضافية التي أُعلن عنها في أبريل 2023".
وسيبدأ تطبيق هذا التعديل في مايو 2026. ويمكن إعادة 1.65 مليون برميل يومياً جزئياً أو كلياً، وفقاً لظروف السوق المتغيرة، وبشكل تدريجي.
وارتفعت أسعار الخام إلى أعلى مستوياتها في أربع سنوات، مقتربة من 120 دولاراً للبرميل، مع تحذيرات من إمكانية تجاوزها 150 دولاراً في حال استمرار تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز حتى منتصف مايو/ أيار، وفق تقديرات جيه بي مورغان.
بالإضافة إلى ذلك، أكدت الدول الثماني الأعضاء في أوبك+ مجدداً بيان اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة بشأن اتفاقية أوبك+ في اجتماعها الخامس والستين، مشددةً على الأهمية البالغة لحماية الممرات البحرية الدولية لضمان استمرار تدفق الطاقة دون انقطاع.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي