شركة أبحاث في وول ستريت ترصد حركة مضيق هرمز.. وهذا ما توصلت إليه

نشر
آخر تحديث
مضيق هرمز/ AFP

استمع للمقال
Play

بينما كان تجار النفط العالميون يحللون صور الأقمار الصناعية والبيانات الرسمية بحثاً عن أدلة حول مصير مضيق هرمز، اتخذت إحدى شركات الأبحاث ق نهجاً مختلفاً، حيث أعلنت أنها أرسلت محللًا مباشرةً إلى منطقة النزاع، الذي خرج بنتيجة أن حركة عبور الممر المائي قائمة وإن بوتيرة قليلة.

وقالت شركة سيتريني ريسيرش Citrini Research، التي أصدرت في وقت سابق من هذا العام توقعات هبوطية هزت السوق بشأن الذكاء الاصطناعي، إنها أرسلت محللًا إلى شبه جزيرة مسندم في سلطنة عمان، التي تقع عند خط التقاء بحر عُمان والخليج، حيث سافر عبر البحر لمراقبة حركة الملاحة البحرية عن كثب وسط تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة.


شاهد أيضاً: حرب إيران تعيد رسم الملاحة في هرمز.. وعودة حذرة للسفن!


وتتحدى النتائج التي توصل إليها المحلل الرواية السائدة في الأسواق العالمية بأن شريان النفط الحيوي مغلق فعلياً، بحسب ما أوردت شبكة CNBC.

وبالتالي، وجد المحلل، الذي لم تكشف الشركة عن اسمه، أن السفن لا تزال تعبر المضيق، مع ازدياد حركة الملاحة في الأيام الأخيرة لتصل إلى حوالي 15 سفينة يومياً، وفقاً لتقرير الشركة المنشور على منصة "سبستاك".

ورغم أن هذا العدد أقل بكثير من المستويات الطبيعية، إلا أن هذا التدفق يشير إلى أن الاضطراب جزئي ومتطور وليس مطلقاً.

 

 

وفي التفاصيل، ذكرت شركة سيتريني في منشورها: "تمرّ أربع أو خمس ناقلات يومياً، دون أن تظهر على نظام التتبع الآلي AIS. وأفادوا بأن حجم الشحن أعلى مما تشير إليه البيانات، وقد تسارع خلال اليومين الماضيين عبر قناة قشم".

نظام التتبع الآلي AIS هو نظام لتتبع السفن يبث موقعها وسرعتها وهويتها ومسارها. وتؤكد سيتريني أن حجم الشحن الفعلي أعلى من البيانات المُعلنة، حيث تُطفئ العديد من السفن أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، فلا تظهر على أنظمة التتبع الرسمية.

استناداً إلى منشورها على منصة Substack، تشير مقابلات المحلل مع الصيادين والمهربين والمسؤولين المحليين إلى وجود نظام تسمح فيه إيران بمرور السفن بشكل انتقائي. إذ يُشترط على الناقلات الحصول على موافقة قبل عبور المياه القريبة من الأراضي الإيرانية، مما يُنشئ ما وصفته الشركة بـ"نقطة تفتيش وظيفية" وليست حصاراً، وفقاً لما ذكرته سيتريني في منشورها.


اقرأ أيضاً: حركة مرور نشطة في مضيق هرمز الأولى من نوعها منذ بداية الحرب


أكدت الشركة أن هذا يُظهر بوضوح أن رؤية الولايات المتحدة والعالم للصراع معقدة، ولا يمكن اختزالها في فئتي "انخفاض حاد في أسعار النفط الخام" أو "ارتفاع حاد في أسعار النفط الخام".

ومع ذلك، تستند هذه النتائج إلى زيارة ميدانية واحدة وروايات غير رسمية يصعب التحقق منها بشكل مستقل، لا سيما في ظل محدودية الشفافية في المنطقة.

وتوقعت الشركة استمرار الاضطراب لفترة أطول، مما يُرسخ علاوة مخاطر دائمة في أسواق النفط. ويدعم هذا التوقع تفضيلها للاستثمار في النفط الخام طويل الأجل، حيث تُفضل الشركة عقود خام غرب تكساس الوسيط لشهر ديسمبر 2026 على عقود الشهر الحالي.

وقال سيتريني: "نعتقد أن الاضطراب سيستمر لفترة أطول، وأن الوضع الطبيعي الجديد ينطوي على علاوة مخاطر دائمة، ولكن من المرجح أن نشهد انخفاضاً يصل إلى 50% من حجم التداول قبل الصراع خلال الأسابيع الأربعة إلى الستة القادمة".

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة