تحديات تقنية تؤخر إطلاق أول آيفون قابل للطي من آبل

نشر
آخر تحديث

استمع للمقال
Play

تواجه شركة آبل تحديات متزايدة خلال مرحلة الاختبارات الهندسية لهاتفها الأول القابل للطي، ما قد يؤدي إلى تأجيل إنتاجه على نطاق واسع وجدول شحنه، بحسب تقرير لـ«نيكاي آسيا» استند إلى مصادر مطلعة.

وأوضحت المصادر أن المشكلات التقنية المرتبطة بتطوير الهاتف القابل للطي أكثر تعقيداً مما كان متوقعاً، وتتطلب وقتاً أطول لمعالجتها، مشيرة إلى أن أسوأ السيناريوهات قد يشهد تأخير أولى الشحنات لعدة أشهر. كما تم إبلاغ بعض موردي المكونات بإمكانية تأجيل جداول الإنتاج الخاصة بهم.

ويعمل مهندسو آبل وسلسلة التوريد على معالجة هذه التحديات، في ظل ضغوط زمنية قد تؤثر على استراتيجية الشركة التسويقية لهاتفها المرتقب. ولفتت المصادر إلى أن الفترة بين أبريل نيسان وحتى أوائل مايو أيار تمثل مرحلة حاسمة ضمن اختبارات التحقق الهندسي، والتي قد تحدد مصير الجدول الزمني للإنتاج.

 

اقرأ أيضاً: آبل تعتزم إدخال الإعلانات المدفوعة إلى «خرائطها» في أميركا وكندا هذا الصيف

 

وبحسب التقرير، فإن التأخير المحتمل لا يرتبط بنقص المكونات أو المواد، بل يعود بشكل أساسي إلى التحديات الهندسية المرتبطة بتصميم الهاتف القابل للطي، وهو ما يستدعي وقتاً إضافياً للوصول إلى حلول نهائية.

وفي إطار استراتيجيتها لعام 2026، تخطط آبل لتأجيل إنتاج النسخة القياسية من آيفون إلى أوائل 2027، بهدف إعطاء الأولوية للطرازات الأعلى فئة، بما في ذلك الهاتف القابل للطي، وتحسين تخصيص الموارد مثل رقائق الذاكرة.

وتخطط الشركة لإنتاج ما بين 7 و8 ملايين وحدة من الهاتف القابل للطي في المرحلة الأولى، وهو ما يمثل أقل من 10% من إجمالي إنتاجها المتوقع من هواتف آيفون الجديدة، وسط آمال بأن يسهم هذا المنتج في تعزيز الطلب على الأجهزة عالية السعر.

ويرى موردون أن دخول آبل إلى سوق الهواتف القابلة للطي قد يدعم نمو هذا القطاع، الذي تقوده حالياً شركات مثل سامسونغ وهواوي. وتتوقع مؤسسة «آي دي سي» أن تنمو شحنات الهواتف القابلة للطي بنحو 30% في عام 2026، مدفوعة بدخول آبل إلى هذا السوق.

 

اقرأ أيضاً: شركة آبل تتحدى يوتيوب وسبوتيفاي

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة