ترامب يهدد إيران: حضارة كاملة ستموت الليلة.. والأسواق تترقب

نشر
آخر تحديث
ترامب/AFP

استمع للمقال
Play

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته ضد إيران، محذراً من أن "حضارة كاملة ستموت الليلة" ما لم يتم التوصل إلى اتفاق يشمل إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة النفط العالمية، الثلاثاء 7 أبريل/نيسان.  

جاء التهديد بعد أن أكدت مصادر في البيت الأبيض أن القوات الأميركية استهدفت ليلاً مواقع عسكرية في جزيرة خرج، أكبر محطة لتصدير النفط الإيراني.

وكتب ترامب على منصة "تروث سوشال" أن "حضارة كاملة ستموت الليلة، ولن تعود أبداً"، مضيفاً أنه لا يريد حدوث ذلك لكنه يتوقعه.  

أوضح الرئيس الأميركي أن ما وصفه بـ"التغيير الكامل والشامل للنظام" قد يفتح الباب أمام "شيء رائع وثوري"، مشيراً إلى أن اللحظة الحالية قد تكون من أهم اللحظات في التاريخ العالمي.  

انتقد ترامب محاولات إيران فرض رسوم على مرور السفن في المضيق، ملمحاً إلى أن الولايات المتحدة قد تفرض رسوماً خاصة بها إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وأكد أن أي اتفاق يجب أن يضمن حرية حركة النفط والسلع عبر المضيق.  

اقرأ أيضاً:  الرقابة المالية في مصر: 65.6 مليار جنيه حجم التمويلات غير المصرفية في يناير

أشار ترامب في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض إلى أن إيران ما زالت تملك السيطرة على حركة السفن رغم ما وصفه بـ"إبادة" قواتها العسكرية.

وهدد في منشور سابق بتدمير الجسور ومحطات الكهرباء الإيرانية إذا لم يتم فتح المضيق قبل الموعد النهائي الذي حدده عند الساعة الثامنة مساء الثلاثاء.  

أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، خلال زيارته إلى المجر، أن الضربات الأميركية على جزيرة خرج تتماشى مع استراتيجية ترامب العسكرية ومع الموعد النهائي الذي حدده.

وقال إن إيران، بعد هزيمتها عسكرياً، تحاول إلحاق أكبر قدر من الألم الاقتصادي بالعالم.  

أوضح ترامب أن الشعب الإيراني يريد استمرار العمليات العسكرية الأميركية رغم المخاطر، معتبراً أنهم "مستعدون لتحمل القصف من أجل الحرية".

لكنه أشار أيضاً إلى أن النظام الجديد في إيران، بعد مقتل العديد من قادته، يبدو أقل تطرفاً وأكثر عقلانية.  

في المقابل، حذر محللون في "جي بي مورغان" من أن الصراع عزز نفوذ الحرس الثوري الإيراني، وأن استراتيجية طهران تقوم على الصمود الطويل بدلاً من التفوق العسكري، مؤكدين أنه لا توجد مؤشرات على استسلام إيران رغم الخسائر الكبيرة التي تكبدتها.  

 

تصعيد عسكري وضربات متبادلة  

ومع بدء العد التنازلي لانتهاء المهلة، أشار الإعلام الإيراني إلى تعرض البلاد لضربات مكثفة استهدفت جسور سكك حديدية وطرق برية ومطار ومصنع بتروكيماويات.

وشنت القوات الأميركية هجوماً على جزيرة خرج، محطة تصدير النفط الرئيسية في إيران، التي لمح ترامب إلى الاستيلاء عليها.  

وردت إيران بإعلان أنها شنت غارات جديدة على سفينة في المنطقة ومنشآت صناعية سعودية مرتبطة بشركات أميركية، مؤكدة أنها لن تتردد في ضرب البنية التحتية لدول الجوار.  

وأكد مصدر إيراني كبير أن طهران ما زالت متمسكة برفضها فتح المضيق دون تنازلات أميركية، مشيراً إلى أن باكستان تواصل نقل الرسائل لكن واشنطن لم تغير لهجتها. وأضاف أن أي حل مستقبلي يجب أن يمنح إيران السيطرة على المضيق وحق فرض رسوم على السفن.  

كما قال سفير إيران لدى باكستان إن "المساعي الإيجابية والمثمرة" التي تبذلها إسلام آباد للتوسط لإنهاء الحرب "تقترب من مرحلة بالغة الأهمية والدقة".

لكن إيران رفضت اقتراحاً أميركياً لوقف إطلاق النار المؤقت، مؤكدة أن أي اتفاق يجب أن ينهي الحرب بشكل دائم ويرفع العقوبات ويضمن إعادة إعمار المواقع المتضررة.  

ضربات على الأرض وتوتر متصاعد  

وأفادت تقارير إيرانية عن هجمات على جسور للسكك الحديدية ومصنع بتروكيماويات ومطار، وانقطاع الكهرباء في كرج غربي طهران.

وحذرت إسرائيل الإيرانيين من الاقتراب من القطارات، فيما تحدثت وسائل الإعلام الإيرانية عن تدمير كنيس يهودي في طهران بغارات إسرائيلية، حسبما نقلت رويترز. 

وردت إيران بقصف موقع نفطي رئيسي في الجبيل بالسعودية، مؤكدة أن ردها "سيحرم أميركا وحلفاءها من النفط والغاز لسنوات".  

وتظل الأسواق العالمية في حالة جمود، وسط ترقب لما إذا كان ترامب سينفذ تهديداته أو يتراجع عنها كما فعل في مناسبات سابقة.  

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة