🔴اتفاق وقف إطلاق النار.. أميركا وإيران تتفقان على هدنة وإسرائيل تشن ضربات على لبنان (تحديثات مباشرة)

نشر
آخر تحديث

استمع للمقال
Play

 قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء بعد إعلانه وقف إطلاق النار لأسبوعين إن الولايات المتحدة ستعمل عن كثب ⁠مع إيران التي ‌شهدت "تغييرا في النظام"، ⁠وإنه سيجري بحث تخفيف الرسوم الجمركية والعقوبات مع طهران.

وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «نحن نتحدث، وسنتحدث، مع إيران بشأن تخفيف الرسوم الجمركية والعقوبات». وأضاف أن أي دولة تزود إيران بأسلحة عسكرية ستواجه فوراً رسوماً جمركية بنسبة 50% على أي سلع تصدرها إلى الولايات المتحدة.

 

وأوضح ترامب أنه لن يكون هناك أي تخصيب لليورانيوم، وأشار إلى أن العديد من النقاط الواردة في الخطة الأميركية المؤلفة من 15 بنداً والتي قدّمت إلى إيران جرى الاتفاق عليها بالفعل.


غارات على لبنان

شنت إسرائيل أعنف ضربات جوية على لبنان منذ اندلاع الصراع مع حزب الله الشهر الماضي، رغم توقف الجماعة المدعومة من إيران عن شن هجمات بعد اتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين أميركا وإيران. الأربعاء 8 أبريل/نيسان.  

وهزت سلسلة انفجارات العاصمة بيروت، وغطت أعمدة الدخان سماء المدينة، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ أكبر ضربات منسقة في الحرب، مستهدفاً أكثر من 100 مركز قيادة وموقع عسكري لحزب الله في بيروت وسهل البقاع وجنوب لبنان. وأكدت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات أسفرت عن مقتل العشرات وإصابة المئات.  

تصريحات إسرائيلية متشددة  

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران لا يشمل لبنان، فيما شدد المتحدث العسكري الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على أن "المعركة في لبنان مستمرة". وأوضح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الضربة الأخيرة هي الأكبر منذ عملية سبتمبر/أيلول 2024 التي فجرت آلاف أجهزة الاتصال التابعة لحزب الله.  

مواقف متباينة  

ويتعارض الموقف الإسرائيلي مع تصريحات رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الوسيط الرئيسي في محادثات وقف إطلاق النار، الذي أكد أن الهدنة تشمل لبنان. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام باستمرار الغارات في الجنوب، بما في ذلك قصف مدفعي وغارة قرب مستشفى أسفرت عن مقتل أربعة، إضافة إلى غارة على صيدا أودت بحياة ثمانية وأصابت 22.  

توقف هجمات حزب الله  

وذكرت ثلاثة مصادر لبنانية مقربة من حزب الله أن الجماعة أوقفت هجماتها منذ فجر اليوم، وكان آخر بيان لها عند الساعة الواحدة فجراً، مؤكدة استهداف قوات إسرائيلية داخل لبنان مساء أمس. ورجحت المصادر صدور بيان قريب يوضح موقف الحزب من وقف إطلاق النار.  

دعوات دولية لضم لبنان  
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن الوضع في لبنان لا يزال حرجاً، داعياً إلى ضم لبنان إلى الاتفاق.

وأصدرت إسرائيل أوامر إخلاء شملت نحو 15% من الأراضي اللبنانية منذ الثاني من مارس/آذار، ما أدى إلى نزوح أكثر من 1.2 مليون شخص.  

معاناة المدنيين  
وروى نازحون من الضاحية الجنوبية لبيروت معاناتهم، مؤكدين أن لبنان لم يعد قادراً على تحمل المزيد. وأوضح رئيس بلدية صيدا مصطفى الزين أن أكثر من 28 ألف شخص يقيمون في المنطقة حتى مساء الثلاثاء، محذراً من العودة قبل صدور بيان رسمي.  

تحذيرات عاجلة  
وأكد الجيش الإسرائيلي أن معظم غارات اليوم استهدفت مناطق مأهولة، وأصدر تحذيرات لبعض مناطق الجنوب، فيما لم يحذر وسط بيروت الذي تعرض للقصف. وقال مسؤول لبناني كبير إن لبنان لم يتلق أي ضمانات بشأن ضمه إلى وقف إطلاق النار.  

حصيلة الخسائر  

ورحب الرئيس اللبناني جوزاف عون بوقف إطلاق النار بين أميركا وإيران، مؤكداً استمرار الجهود لضم لبنان إلى أي اتفاق سلام دائم.

وأفادت وزارة الصحة بمقتل أكثر من 1500 شخص بينهم 130 طفلاً وأكثر من 100 امرأة منذ بداية مارس/آذار، إضافة إلى مقتل أكثر من 400 مقاتل من حزب الله، بينما أعلنت إسرائيل مقتل 10 من جنودها في جنوب لبنان.  

وتوعدت إسرائيل باحتلال جنوب لبنان حتى نهر الليطاني ضمن "منطقة أمنية" لحماية سكان شمال إسرائيل.  

 


رسوم جمركية جديدة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيفرض رسوماً جمركية بنسبة 50% على واردات أي دولة تمد إيران بالأسلحة، وذلك بعد ساعات من التوصل إلى وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين مع طهران. الأربعاء 8 أبريل/نيسان.  

 

وكتب ترامب في منشور على منصته "تروث سوشال" أن القرار يسري فوراً "دون أي استثناءات أو إعفاءات"، مؤكداً أن أي بضائع تدخل أميركا من دول تزود إيران بأسلحة قتالية ستخضع لهذه الرسوم.  

لم يوضح ترامب الأساس القانوني لهذا الإجراء، خاصة بعد أن أبطلت المحكمة العليا الأميركية في فبراير/شباط استخدامه لقانون السلطات الاقتصادية الطارئة الدولية لفرض رسوم جمركية واسعة، وهو ما دفع محكمة أدنى درجة إلى إصدار أمر برد نحو 166 مليار دولار جمعتها الولايات المتحدة من هذه الرسوم خلال عام.  

ولم يحدد ترامب الدول التي قد تشملها العقوبات الجمركية، لكن الصين وروسيا ساعدتا إيران في بناء قدراتها العسكرية عبر تزويدها بصواريخ وأنظمة دفاع جوي وتقنيات ردع، رغم نفيهما مؤخراً تقديم أي دعم عسكري مباشر لطهران.  

يأتي القرار في ظل الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، حيث بدا الدعم الخارجي لطهران محدوداً، فيما تستمر الاتهامات لموسكو بتزويدها بالأسلحة رغم النفي الرسمي.  


وافق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران، وذلك قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي حددها لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز أو مواجهة هجمات مدمرة على البنية التحتية المدنية.

وجاء إعلان ترامب، الذي نشره على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت متأخر أمس الثلاثاء، ليشكل تحولاً مفاجئاً عن موقفه في وقت سابق من اليوم، حين حذر من أن «حضارة بأكملها ستفنى الليلة» إذا لم تتم تلبية مطالبه.

وساهم قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس الوزراء شهباز شريف في التوسط للتوصل إلى وقف إطلاق النار.

 

موعد فتح مضيق هرمز

 

وقال مسؤول ⁠إيراني كبير لرويترز، إن طهران ⁠يمكن ‌أن ⁠تفتح ​مضيق ⁠هرمز ​يوم ​الخميس ‌أو ⁠الجمعة ​قبل ⁠اجتماع ​مع ​أمريكا ⁠في ​باكستان إذا تم ​التوصل ​إلى إطار ​عمل لوقف ‌إطلاق ​النار

 

موقف لبنان من وقف إطلاق النار

أفادت مصادر لوكالة رويترز بأن جماعة حزب الله ستعلن موقفها الرسمي بشأن وقف إطلاق النار، وذلك رداً على تأكيد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن لبنان غير مشمول بالاتفاق.

وأضافت المصادر أن الجماعة اللبنانية أكدت التزامها بوقف إطلاق النار في الساعات الأولى من صباح اليوم، رغم استمرار الهجمات الإسرائيلية.

 

كايا كالاس: خطوة إلى الوراء 

قالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، في منشور على منصة «إكس» إن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران «يمثل خطوة إلى الوراء بعيداً عن حافة الهاوية بعد أسابيع من التصعيد».

وأضافت أن الاتفاق «يخلق فرصة مطلوبة بشدة لتخفيف حدة التهديدات ووقف الصواريخ واستئناف الشحن، وإفساح المجال أمام الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق دائم».

وأوضحت أنها تحدثت إلى وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحق دار، مشددة على ضرورة إبقاء باب الوساطة مفتوحاً، نظراً إلى أن الأسباب الجذرية للحرب لا تزال دون حل.

كما أشارت إلى أنها ستناقش تطورات الحرب خلال زيارتها إلى السعودية، اليوم الأربعاء.

 

وزير الخارجية الإسباني: العالم كان على شفا كارثة

 

قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الأربعاء، عقب إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، إن العالم كان «على شفا كارثة» بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمحو الحضارة الإيرانية.

وأوضح ألباريس في تصريحات للإذاعة الرسمية الإسبانية أن إنذار ترامب «غير مقبول على الإطلاق بالنسبة للبشرية»، مؤكداً أن «من السابق لأوانه تحديد ما إذا كان الصراع قد انتهى بشكل قاطع».

وأضاف: «عندما يطلق زعيم قوة عسكرية عظمى مثل هذه التهديدات، فإنني آخذها على محمل الجد».

 

رئيسة المفوضية الأوروبية تؤكد أهمية التوصل لحل دائم

 

رحبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، اليوم الأربعاء، باتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدة أن الاتفاق سيسهم في تخفيف حدة التوتر.

وقالت فون دير لاين: «أرحب باتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران الليلة الماضية. إنه يحقق تهدئة تمس الحاجة إليها»، مضيفة أن استمرار المفاوضات أمر بالغ الأهمية للتوصل إلى حل دائم.

 

تفاعل الأسواق

أدى إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليق الهجمات المخطط لها ضد البنية التحتية الإيرانية لمدة أسبوعين إلى هبوط أسعار النفط بنسبة وصلت إلى 14%، فيما قفزت أسعار الذهب بأكثر من 2% وحققت الفضة مكاسب تجاوزت 5%.

 

اقرأ أيضاً: الذهب يرتفع بأكثر من 2% بعد إعلان ترامب تعليق الهجمات على إيران

 

وأكد ترامب في منشوره أن الولايات المتحدة وافقت على التعليق لأنها "حققت بالفعل جميع الأهداف العسكرية"، مشيراً إلى أن واشنطن تلقت مقترحاً إيرانياً من 10 نقاط يُعد أساساً قابلاً للتفاوض، وأن معظم نقاط الخلاف السابقة تم الاتفاق عليها بين الجانبين، معتبراً أن فترة الأسبوعين ستسمح باستكمال الاتفاق النهائي.  

من جانبها، نشرت وكالة "مهر" الإيرانية بياناً من أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني جاء فيه أن "الجانب الأميركي، رغم التهديدات، قبل بهذه المبادئ كأساس للتفاوض واستسلم لإرادة الشعب الإيراني"، مضيفة أن هذا التطور يمثل "انتصاراً تاريخياً"، لكنها شددت على أن إيران ستواصل القتال إذا لم تتحقق جميع مطالبها.  

أكسيوس: وقف إطلاق النار يبدأ مع فتح مضيق هرمز  

نقل موقع أكسيوس عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن وقف إطلاق النار في الحرب مع إيران سيدخل حيز التنفيذ بمجرد أن تفتح طهران مضيق هرمز، وذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه سيعلّق قصف إيران لمدة أسبوعين. 

محادثات مرتقبة في إسلام آباد  

وأفاد الموقع أيضاً أن الجولة الأولى من المفاوضات بين واشنطن وطهران ستعقد يوم الجمعة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث تقوم باكستان بدور الوسيط بين الجانبين.  

 

اقرأ أيضاً: قفزة قوية للعقود الآجلة للأسهم الأميركية وتراجع النفط بعد إعلان ترامب تعليق الهجوم على إيران

إيران: بدء المحادثات مع أميركا الجمعة في إسلام آباد  

أعلنت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية نقلاً عن المجلس الأعلى للأمن القومي أن المفاوضات مع الولايات المتحدة ستبدأ يوم الجمعة 10 أبريل/نيسان في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وذلك بعد أن قدمت طهران مقترحاً من 10 نقاط إلى واشنطن عبر باكستان. 

أهداف المحادثات  

أكد المجلس أن هذه المحادثات لا تعني نهاية الحرب، لكنها تهدف إلى وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل المقترح الإيراني، الذي يتضمن بنوداً تتعلق بعبور مضيق هرمز، ورفع العقوبات، وانسحاب القوات القتالية الأميركية من القواعد الإقليمية.  

مدة المفاوضات  
أوضحت إيران أن المحادثات قد تستمر لمدة تصل إلى 15 يوماً، مع إمكانية الاتفاق على تمديدها إذا لزم الأمر، مشيرة إلى أن الهدف هو التوصل إلى صيغة نهائية تضمن مصالح الطرفين وتفتح الباب أمام تسوية أوسع للأزمة.  

إيران: وقف الهجمات مشروط بوقف الهجمات عليها  

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في بيان إن بلاده ستوقف هجماتها إذا توقفت الهجمات ضدها، مؤكداً أن المرور الآمن عبر مضيق هرمز سيكون ممكناً لمدة أسبوعين بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية.

أوضح عراقجي أن قرار بلاده مرتبط بوقف العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية، مشيراً إلى أن القوات الإيرانية ستلتزم بوقف عملياتها الدفاعية إذا توقفت الهجمات عليها، وأن فتح المضيق سيكون منظماً وفق ترتيبات فنية وعسكرية محددة.  

 

تهديدات سابقة  

كان ترامب قد صعّد الموقف صباح الثلاثاء قائلاً: "حضارة كاملة ستفنى الليلة، لن تعود أبداً. لا أريد أن يحدث ذلك، لكنه على الأرجح سيحدث".

وكان قد حدد في وقت سابق الساعة الثامنة مساء بتوقيت أميركا الشرقي كموعد نهائي لإيران لإعادة فتح المضيق، مهدداً بضرب محطات الكهرباء والجسور.  

وساطة باكستانية  

طلب شريف في وقت سابق من ترامب تمديد المهلة أسبوعين، ودعا إيران إلى فتح المضيق لمدة مماثلة كخطوة حسن نية. وكتب على منصة "إكس": "نحث جميع الأطراف المتحاربة على الالتزام بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين لإتاحة الفرصة للدبلوماسية لإنهاء الحرب بشكل حاسم، بما يخدم السلام والاستقرار طويل الأمد في المنطقة".  

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة