أكد صندوق النقد الدولي في دراسة جديدة أن الدول التي تشهد حروباً تتعرض لانخفاض في الناتج المحلي الإجمالي يصل إلى نحو 7% خلال خمس سنوات، مع استمرار الآثار السلبية لأكثر من عشر سنوات، وفق رويترز الأربعاء 8 أبريل/نيسان.
أوضح التقرير أن الصراعات حول العالم بلغت مستويات غير مسبوقة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث شهدت أكثر من 35 دولة نزاعات في عام 2024، وهو آخر عام تتوافر عنه بيانات، فيما يعيش نحو 45% من سكان العالم في دول متأثرة بالصراعات.
خسائر ممتدة
أشار الصندوق إلى أن خسائر الناتج المحلي الناتجة عن الحروب تتجاوز عادة تلك المرتبطة بالأزمات المالية أو الكوارث الطبيعية، وأن الدول المجاورة أو الشركاء التجاريين الرئيسيين يتأثرون أيضاً بهذه الصدمات.
قالت مديرة الصندوق كريستالينا غورجيفا إن المؤسسة تستعد لخفض توقعات النمو العالمي ورفع توقعات التضخم نتيجة الحرب على إيران، فيما أكد رئيس البنك الدولي أغاي بانغا أن الحرب ستؤدي إلى تباطؤ النمو وارتفاع التضخم بغض النظر عن سرعة انتهائها.
اقرأ أيضاً: الفدرالي الأميركي يتمسك بخفض الفائدة هذا العام رغم تداعيات الحرب وارتفاع النفط
أضاف التقرير أن الصراعات ساهمت في استمرار انخفاض أسعار الصرف وخسارة الاحتياطيات وارتفاع التضخم، نتيجة اتساع الاختلالات الخارجية.
كما أوضح أن الإنفاق العسكري العالمي ارتفع بشكل كبير خلال السنوات الخمس الماضية، مع توقعات بمزيد من الزيادات، خاصة من دول حلف شمال الأطلسي التي تستهدف رفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي بحلول 2035.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي