متى تعود حركة الشحن إلي طبيعتها عبر مضيق هرمز؟

نشر
آخر تحديث
ناقلات النفط/AFP

استمع للمقال
Play

أكد خبراء الشحن البحري أن حركة ناقلات النفط والغاز عبر مضيق هرمز لن تعود إلى طبيعتها قريباً، رغم إعلان هدنة مؤقتة بين أميركا وإيران.

وأوضحوا أن الثقة لم تُستعد بعد لدى شركات النقل البحري، في ظل مؤشرات على احتمال انهيار الاتفاق مع تصاعد الهجمات الإسرائيلية على لبنان، وفق شبكة CNBC الخميس 9 أبريل/نيسا.  

حركة محدودة للناقلات  

أظهرت بيانات "إس آند بي غلوبال" أن المضيق شهد أربع عمليات عبور فقط الأربعاء، فيما تواصل مئات الناقلات النفطية وسفن الغاز الطبيعي المسال والغاز البترولي المسال انتظارها خارج الخليج.

وأشارت منصات تتبع السفن إلى أن بعض الناقلات أطفأت أجهزة الإرسال لتجنب الاستهداف، لكن حجم الحركة لا يزال بعيداً عن مستويات ما قبل الحرب.  

شركات الشحن تتريث  

قال مدير الاتصالات في شركة "هاباغ-لويد"، نيلس هاوبت، إن العودة إلى الجداول الطبيعية ستستغرق "أسابيع إن لم تكن أشهراً"، مؤكداً أن الشركة تمتنع حالياً عن عبور المضيق وفق تقييم المخاطر الأخير.

وأوضحت شركة "ميرسك" أن الهدنة قد تفتح فرصاً للعبور لكنها لا توفر اليقين الكامل بعد.  

مقارنة مع أزمة البحر الأحمر  

أشار مدير شركة "تافتون" للاستثمار البحري، نيكوس بيتراكاكوس، إلى أن تجربة الحوثيين في البحر الأحمر العام الماضي توضح أن مجرد وجود تهديد كافٍ لتعطيل حركة الملاحة، حتى دون وقوع هجمات فعلية.

وأضاف محللون أن خيارات التحويل في البحر الأحمر كانت ممكنة عبر رأس الرجاء الصالح، بينما في حالة هرمز تبقى البدائل محدودة وتعتمد على خطوط أنابيب.  

 

أسعار النفط تبقى مرتفعة  

وتراجعت أسعار النفط قليلاً بعد إعلان الهدنة، لكن خام برنت استقر عند 97 دولاراً للبرميل، فيما بلغ خام غرب تكساس الوسيط 98.5 دولار.

ويتوقع محللون استمرار تداول النفط عند مستويات أعلى من ما قبل الحرب، مع بقاء اضطرابات الإمداد والارتفاع في تكاليف الشحن والتأمين ضد المخاطر. 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة