وزارة الطاقة السعودية: توقف عمليات تشغيلية في عدد من منشآت المملكة نتيجة استهدافات

نشر
آخر تحديث
النفط/AFP

استمع للمقال
Play

تعرض عدد من منشآت الطاقة الحيوية في المملكة خلال الأيام الماضية لاستهدافات متعددة شملت مرافق إنتاج النفط والغاز والنقل والتكرير، إضافة إلى مرافق البتروكيميائيات وقطاع الكهرباء في الرياض والمنطقة الشرقية وينبع الصناعية، وفق وكالة الأنباء السعودية، الخميس 9 أبريل/نيسان.

وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل أحد منسوبي الأمن الصناعي في الشركة السعودية للطاقة وإصابة سبعة آخرين، فضلاً عن تعطل عمليات تشغيلية في مرافق رئيسية.  

تأثير مباشر على الإنتاج  

وشملت الاستهدافات محطة ضخ على خط أنابيب شرق-غرب، ما أدى إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يومياً من كميات الضخ.

كما تعرض معمل منيفة لانخفاض إنتاجه بنحو 300 ألف برميل يومياً، فيما أدى استهداف معمل خريص إلى تراجع إنتاجه بمقدار 300 ألف برميل يومياً، ليصل إجمالي الانخفاض في الطاقة الإنتاجية إلى نحو 600 ألف برميل يومياً.  

 

انعكاسات على التكرير والصادرات  

امتدت الهجمات إلى مرافق التكرير الرئيسية، بما في ذلك ساتورب في الجبيل، ومصفاة رأس تنورة، ومصفاة سامرف في ينبع، ومصفاة الرياض، مما أثر بشكل مباشر على صادرات المنتجات المكررة.

كما تعرضت مرافق المعالجة في الجعيمة لحرائق أثرت على صادرات سوائل الغاز الطبيعي المسال (LPG).  

اقرأ أيضاً:  النفط يرتفع مع حذر المستثمرين حيال وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران

انعكاسات على الأسواق العالمية  

وأوضح مصدر لوكالة الأنباء السعودية أن استمرار هذه الاستهدافات يؤدي إلى نقص في الإمدادات ويبطئ من وتيرة استعادتها، وهو ما ينعكس على أمن الإمدادات للدول المستفيدة ويسهم في زيادة تقلبات أسواق النفط.

كما أشار إلى أن ذلك انعكس سلباً على الاقتصاد العالمي، خاصة مع استنفاد جزء من المخزونات التشغيلية والاحتياطية الطارئة، مما حد من القدرة على الاستجابة لهذا النقص.  

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة