موجة سحب أموال من صناديق الائتمان الخاصة بقيمة 20 مليار دولار في الربع الأول

نشر
آخر تحديث
المصدر/AFP

استمع للمقال
Play

سعى مستثمرون أثرياء إلى سحب أكثر من 20 مليار دولار من صناديق الائتمان الخاصة خلال الربع الأول من 2026، في مؤشر على الضغوط المتزايدة التي تواجه هذا القطاع الذي نما بسرعة ليصبح قوة رئيسية في وول ستريت.  

تفاصيل السحوبات  

بلغت طلبات الاسترداد نحو 20.8 مليار دولار، وشملت مجموعات كبرى مثل أبولو، أريس، بلاكستون، بلو أوول وكيه كيه آر.

وأظهرت بيانات أن الصناديق التي تدير نحو 300 مليار دولار استجابت لنحو نصف الطلبات فقط، فيما ينتظر مستثمرون آخرون فتح نافذة الاسترداد لاحقاً هذا الربع، حسب تقرير فينانشال تايمز الجمعة 10 أبريل/نيسان.

أسباب القلق  

تعكس هذه السحوبات مخاوف متزايدة من تعرض الصناعة لمخاطر مرتبطة بتمويل شركات برمجيات مدعومة من صناديق الأسهم الخاصة، في ظل التغيرات السريعة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي. 

كما يثير المستثمرون مخاوف بشأن صفقات استحواذ قديمة ممولة بالائتمان الخاص، والتي تواجه صعوبة في الخروج.  

بعض الشركات مثل بلاكستون وأوك تري سمحت بالانسحابات حتى بعد تجاوز الحد المسموح (5%)، بينما فرضت شركات أخرى مثل أبولو وأريس وبلو أوول قيوداً لحماية المستثمرين الباقين ومنع بيع الأصول بشكل سريع. 

وأكدت إدارات هذه الصناديق أنها لا ترى تدهوراً في القروض الممنوحة، مشيرة إلى وجود فجوة بين النقاش العام والواقع الفعلي في محافظها.  

توقعات السوق  

يتوقع محللون أن ترتفع معدلات التعثر في الصناعة إلى 8% خلال العام المقبل مقارنة بـ 5% حالياً، مع ارتفاع التعرض لشركات البرمجيات. 

كما خفضت وكالة موديز نظرتها المستقبلية للقطاع بسبب "ضغوط الاسترداد المتزايدة".  

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة