قالت وزارة الدفاع السعودية، اليوم السبت، إن باكستان أرسلت طائرات مقاتلة وقوات عسكرية أخرى إلى المملكة، لتعزيز الأمن ضمن اتفاقية دفاع مشترك موقعة بين البلدين، وذلك بالتزامن مع استضافة إسلام آباد محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب على إيران.
يأتي ذلك في أعقاب موجة من الهجمات الإيرانية على المملكة خلال الأسابيع الماضية، استهدفت بنى تحتية رئيسية للطاقة، وأسفرت عن مقتل مواطن سعودي.
وكانت الرياض وإسلام آباد قد وقعتا اتفاقية دفاع مشترك في سبتمبر/أيلول 2025، تعهّد فيها الطرفان بالتعامل مع أي عدوان على أي منهما باعتباره هجوماً على البلدين معاً، ما عزّز بشكل كبير الشراكة الأمنية القائمة منذ عقود.
وأفادت الوزارة، في بيان، بـ"وصول قوة عسكرية من جمهورية باكستان الإسلامية إلى قاعدة الملك عبدالعزيز الجوية في القطاع الشرقي، ضمن اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك الموقعة بين البلدين الشقيقين".
وقالت إن "القوة الباكستانية تتكون من طائرات مقاتلة ومساندة تابعة للقوات الجوية الباكستانية، بهدف تعزيز التنسيق العسكري المشترك، ورفع مستوى الجاهزية العملياتية بين القوات المسلحة في البلدين، بما يدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي".
وتقدم باكستان منذ فترة طويلة دعماً عسكرياً للسعودية يشمل التدريب وإرسال مستشارين، فيما تدخلت السعودية مراراً لدعم باكستان مالياً خلال فترات الأزمات الاقتصادية.
وأفاد مصدر مطلع بأن وزير المالية السعودي محمد الجدعان زار باكستان، أمس الجمعة، لإظهار الدعم الاقتصادي للبلاد.
وفي 2018، أعلنت الرياض حزمة دعم بقيمة 6 مليارات دولار لباكستان، تشمل إيداع 3 مليارات دولار في البنك المركزي، وإمدادات نفطية بقيمة 3 مليارات دولار أخرى بنظام الدفع المؤجل.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي