6 أخطاء يجب على الباحثين عن عمل تجنبها عند استخدام الذكاء الاصطناعي

نشر
آخر تحديث
مصدر الصورة: AFP

استمع للمقال
Play

قبل إرسال مسودة السيرة الذاتية إلى ChatGPT أو طلب المساعدة من أداة ذكاء اصطناعي أخرى لصياغة رسالة إلى مديري التوظيف، يجب على الباحثين عن عمل تجنب بعض الأمور.

وقال أحد المشاركين في استطلاع أجرته منصة بيزنس إنسايدر حول استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث عن وظائف إنه لم يستخدم النصوص كما يقدمها تشات جي بي تي حرفياً، لكنه اعتمد عليه لتحديد نقاط الضعف في سيرته الذاتية ومعرفة المعلومات الزائدة أو الناقصة.

وأضاف مشارك آخر أنه استخدم هذه الأدوات لصياغة رسائل شكر تعتمد على معلومات من موقع الشركة مثل قيمها المؤسسية.

كما أشار آخرون إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في مقارنة السير الذاتية مع أوصاف الوظائف لتحسين فرص التوافق.

وفي ظل وجود أكثر من سبعة ملايين عاطل عن العمل في الولايات المتحدة وحدها، مع استمرار نحو ربعهم في البحث عن وظائف لمدة تتجاوز سبعة وعشرين أسبوعاً، يرى خبراء أن الوقت مناسب لتعديل أسلوب البحث عن عمل.

 

اقرأ أيضاً: قفزة 35% في إيرادات TSMC في الربع الأول من 2026 مع تصاعد الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي

 

وقال بات ويلان رئيس منتجات التوظيف في منصة لينكد، إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة كبيرة في هذه المرحلة.

لكنه شدد في الوقت نفسه على أن هذه الأدوات يجب أن تكون نقطة بداية فقط في رحلة البحث عن وظيفة.

ويحذر الخبراء من تسليم كامل عملية كتابة السيرة الذاتية أو رسائل التقديم للذكاء الاصطناعي، مؤكدين أن العنصر البشري يظل حاسماً في قرار التوظيف وأن فقدان اللمسة الشخصية قد يضر بفرص القبول.

تنصح بريا راثود، محررة اتجاهات سوق العمل في منصة إنديد، بأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد الباحثين عن عمل في تحسين طلباتهم، لكنه لا ينبغي أن يتحول إلى أداة تتولى كل شيء بشكل كامل، بل يجب أن يظل المتقدم هو من يضيف الطابع الشخصي لسيرته الذاتية.

وتؤكد راثود ضرورة استخدام الذكاء الاصطناعي كمساعد أو شريك في عملية الكتابة، بحيث يقوم المتقدم أولاً بصياغة سيرته الذاتية بنفسه، ثم يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين الصياغة وتوضيح النقاط وتقوية العبارات.

وتحذر خبيرة السير الذاتية والمدربة المهنية ميغ مارتن من استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة سطحية، مثل طلب إنشاء سيرة ذاتية كاملة اعتماداً فقط على وصف الوظيفة دون إدخال معلومات شخصية عن الخبرة والهوية المهنية للمتقدم، مشيرة إلى أن ذلك يؤدي إلى إنتاج سيرة عامة لا تميز صاحبها.

 

اقرأ أيضاً: بفضل الذكاء الاصطناعي.. الروبوتات تواجه الشيخوخة

 

وتوصي مارتن بتزويد أدوات الذكاء الاصطناعي بنصوص مكتوبة بالفعل حتى تتمكن من الحفاظ على أسلوب الكاتب وصوته.

كما يشدد خبراء التوظيف على أهمية مراجعة المحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي بدقة قبل استخدامه، للتأكد من أن جميع المهارات والخبرات المذكورة تعكس الواقع الفعلي للمتقدم.

وتحذر راثود من أن بعض الأدوات قد تبالغ في وصف الخبرات أو تخترع مسؤوليات وظيفية غير دقيقة أو ترتب الجداول الزمنية بشكل خاطئ، ما قد ينعكس سلباً في مرحلة المقابلات.

وفي السياق نفسه، يؤكد خبراء أن مسؤولي التوظيف يبحثون عن اتساق في جميع مراحل التقديم، من السيرة الذاتية إلى خطاب التقديم وصولاً إلى المقابلة الشخصية.

ويشير مختصون إلى أن الاعتماد المفرط على الأسلوب الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي قد يجعل السيرة الذاتية تبدو نمطية أو مليئة بعبارات متكررة، وهو ما قد يضعف فرص التميّز أمام مسؤولي التوظيف الذين لا يمنحون سوى ثوانٍ معدودة لمراجعة كل طلب.

كما ينصح الخبراء باستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل دقيق ومدروس عبر تزويده بتفاصيل واضحة ومحددة عن الخبرات والإنجازات، بدلاً من إدخال أوامر عامة تؤدي إلى نتائج سطحية.

ويحذرون كذلك من الإفراط في استخدام المصطلحات العامة والعبارات الرنانة في السير الذاتية وخطابات التقديم، مثل «نتائج مثبتة» و«مهنيون يركزون على النتائج»، ما لم تكن مدعومة بأرقام وإنجازات حقيقية.

وفيما يتعلق بالتواصل المهني، يؤكد الخبراء أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في صياغة رسائل التواصل الأولي، لكنه لا يغني عن التخصيص وإضافة سبب حقيقي ومحدد يوضح ملاءمة المتقدم للوظيفة أو الشركة، بما يترك انطباعاً أكثر إنسانية وفعالية لدى مسؤولي التوظيف.

 

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة