أعلنت القيادة المركزية الأميركية اليوم الثلاثاء أن أكثر من 10000 عسكري أميركي، إلى جانب أكثر من 12 سفينة حربية وعشرات الطائرات، يشاركون في مهمة فرض الحصار البحري على إيران، عبر السيطرة على حركة السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والمغادرة منها.
تفاصيل العملية العسكرية
أكدت القيادة في بيان أن الحصار الذي دخل حيز التنفيذ بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، نجح خلال أول 24 ساعة في منع أي سفينة من الإفلات من السيطرة الأميركية، مشيرة إلى أن ست سفن تجارية امتثلت لتوجيهات القوات الأميركية بالعودة إلى ميناء إيراني على خليج عُمان.
إجراءات السيطرة على الموانئ
أوضحت القيادة أن إجراءات بسط السيطرة تُفرض بشكل عادل على سفن جميع الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، بما يشمل جميع الموانئ الإيرانية على الخليج العربي وخليج عُمان.
حرية الملاحة الدولية
وشدد البيان على أن القوات الأميركية تدعم حرية الملاحة للسفن العابرة لمضيق هرمز من وإلى الموانئ غير الإيرانية، مؤكداً أن العملية تهدف إلى ضمان أمن الملاحة الدولية في المنطقة.
اقرأ أيضاً: اتساع عجز المعاملات الجارية بمصر في الربع الأخير من عام 2025
وأعلن ترامب السيطرة البحرية بعد انهيار محادثات مطلع الأسبوع لإنهاء الحرب المستمرة منذ ستة أسابيع بين أميركا وإيران، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط مجدداً فوق 100 دولار للبرميل.
وقال خبراء إن الحصار يمثل عملية عسكرية كبرى مفتوحة الأمد قد تثير رداً جديداً من طهران وتفاقم هشاشة وقف إطلاق النار.
تداعيات إضافية
أشارت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إلى أنها أُحيطت علماً بالقيود المفروضة، لكنها أكدت أن السفن المحايدة الموجودة حالياً في الموانئ الإيرانية مُنحت مهلة للمغادرة.
ويرى محللون أن آلاف الغارات الأميركية أضعفت قدرات الجيش الإيراني، لكن طهران خرجت من الحرب أكثر تشدداً مع قيادات محافظة جديدة ومخزون من اليورانيوم عالي التخصيب.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي